نحو بيئة آمنة لجذب الاستثمار
فيديو: الأمم المتحدة على خط نزاع البركات والصفران.. مؤتمر كبير برعاية الـUNDP
السماوة (المثنى) 964
عقدت منظمة ساوة لحقوق الإنسان واللجنة الفرعية لمواجهة التطرف العنيف، وبرعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، الملتقى العشائري الأول في المثنى بحضور حكومي وعشائري كبير، ويهدف المؤتمر لدعم التنمية والاستثمار في المحافظة، والحفاظ على السلم الأهلي والحد من النزاعات العشائرية ودعم سلطة القانون، لاسيما مع وجود نزاع بين عشيرتي البركات والصفران على ترسيم الأراضي الزراعية.
بدر مشكور – شيخ عشيرة، لشبكة 964:
عشائرنا الكريمة في محافظة المثنى كانت صمام الأمان وذات دور رئيسي بالسلم الأهلي والمجتمعي.
احمل الحكومة المحلية مسؤولية التقصير في اتخاذ القرارات حازمة وأن تكون في صلب النزاع العشائري الذي حصل بين عشيري البركات والصفران خلال الفترة الماضية.
كان على الحكومة المحلية اتخاذ قرارات علمية، لأن الأرض المتنازع عليها بين العشيرتين مرسمة قديماً، ويجب أن يكون ذلك ملزماً للطرفين دون محاباة أو تدخل العلاقات الشخصية.
بدورنا نحن كعشائر عراقية في المثنى مستمرون في دعم الجهد الذي يسعى إلى بناء العراق والدولة ودعم القانون، ولن نساند أي جهة على حساب جهات أخرى.
حيدر العوادي – مسؤول منظمة ساوة لحقوق الانسان لشبكة 964:
منظمة ساوة لحقوق الإنسان وبالتعاون مع الجهة الفرعية لمناهضة التطرق العنيف تعقد الملتقى العشائري الأول لدعم السلم والتماسك الاجتماعي في هذه المحافظة.
نحن بحاجة إلى مزيد من تماسك الاجتماعي ودور العشائر في المصالحة ومواجهة إي نزاع أو عنف محتمل.
المثنى تتمتع ببيئة سياسية واجتماعية وعشائرية مستقرة، اليوم العشائر أعطت كلمة في هذا المجال ومستعدة ان تكون محافظة المثنى هي الأولى أمنياً.
العشائر لها دور في حفظ السلام واحترام سيادة القانون وبالنتيجة تكون بيئة أمنة خالية من النزاعات، للأسف الشديد شهدت الفترة السابقة سقوط ضحايا بسبب تلك النزاعات.
هذا الموضوع يحتاج إلى جهود مشتركة بين العشائر والحكومة المحلية، نحو بيئة آمنة تجذب الاستثمارات والمنح والبرامج الدولية، وتكون داعمة للحكومتين المحلية والاتحادية، حتى تكون الدولة قادرة على تنفيذ التزاماتها.
صلاح الخزعلي – شيخ عشائر الخزاعل في المثنى، لشبكة 964:
النزاعات العشائرية مستمرة على مر العصور، وقد تكون الأسباب خارجة عن نطاق المعقول، لكن بالتعاون مع شيوخ العشائر يمكن حل هذه المشاكل.
لا اعتقد ان السماوة تعاني من مشاكل مخلة بالوضع العام، على مستوى السياسة والأعراف والدين، لكن هنالك مشاكل طفيفة فقط.
المثنى من المحافظات العريقة واسمها صادح في الكرم والمعروف، وكل المشاكل التي تحدث لها قاعدة في الصلح العشائري.
للعشائر قواعد أو “سناين” متوارثة أبا عن جد، وهنالك تحديث لها بين فترة وأخرى لغرض التناسق مع الوضع الحالي.