في يوم اللغة الأم

جهود إحياء السريانية تصبح أكثر جدية.. أطفال “أربائيلو” غنوا “مدرشتي”

الجهود لإحياء اللغة السريانية تصبح أكثر جدية مؤخراً، الكنائس والمدارس والمجتمع الثقافي المهتم يبذل جهوداً لحماية هذه اللغة العراقية القديمة واستعادتها، كما سبق أن وثقت شبكة 964، أما في يوم “اللغة الأم”  فقد أقامت المديرية العامة للثقافة السريانية، بالتعاون مع مديرية التعليم السرياني في وزارة تربية إقليم كردستان، اليوم الخميس، احتفالية بالمناسبة للاحتفال باللغة السريانية، في قاعة متحف التراث السرياني في عنكاوا، وتضمن الحفل فعاليات غنائية وتمثيلية للتعريف بتاريخ اللغة وأهميتها، قام بها تلاميذ مدرستي حمورابي وأربائيلو.

سعد بويا – مدير مدرسة أربائيلو السريانية، لشبكة 964:

كان لنا احتفالية باللغة السريانية بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، وقد شاركت مدرستنا بعدة فعاليات ومشهد تمثيلي يعبر عن أهمية اللغة السريانية ودعم تعليمها في المدارس.

نشكر مديريتي الثقافة السريانية ومديرية التعليم السرياني لإعطائنا فرصة للمشاركة في هذا اليوم، كلنا أمل أن نحيي اللغة السريانية ونطورها.

نزار حنا – مدير عام التعليم السرياني، لشبكة 964:

اللغة السريانية كانت لغة العلم والمعرفة إلى أن ظهرت اللغة العربية، هناك مؤلفات علمية بالسريانية تحولت إلى اليونانية، إضافةً لمؤلفات العلماء السريان التي تحولت إلى العربية.

اللغة السريانية بالنسبة لنا هي لغة مقدسة كونها لغة السيد المسيح، وكثير من المناطق لا تزال تتحدث بها.

بعد مرور أكثر من قرن على تأسيس الدولة العراقية الحديثة، كان هناك آمال بتجديد هذه اللغة وترسيخها بين أبناء شعبنا، لكن بسبب الظروف السياسية والاقتصادية أصبحت تتقلص وصارت لغة مناطقية.

بعد انتفاضة عام 1991 أسسنا مديرية التعليم السرياني وفتحنا عشرات المدارس باللغة السريانية بالإضافة لدورات اللغة في محافظات كردستان، وحاولنا إيصالها لشعبنا، فاللغة هي هوية الإنسان.

أمير توما – معلم لغة سريانية، لشبكة 964:

شاركنا كمدرسة أربائيلو السريانية في نشيد بعنوان (لشاني) لغتي، وقصيدة مدرشتي (مدرستي)، وفي كل عام نحتفل بيوم اللغة وتشارك مدرستنا في هذه الاحتفالية حيث نقوم بتدريب وتهيئة التلاميذ المشاركين لهذه الاحتفالية.