ترقبوا الأيام السبعة القادمة
شحنة دولار وصلت بغداد دعماً أميركياً للزيدي والدينار سيتحسن على ذمة المرسومي
كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، السبت (2 أيار 2026)، أن شحنة من الدولار النقدي وصلت إلى بغداد أمس، في إطار ما وصفه بالدعم الأميركي للحكومة القادمة، مشيراً إلى أن العراق يستلم شهرياً نحو مليار دولار موزعة على دفعتين نقديتين، ومتوقعاً أن يُسهم وصول هذه الشحنة في تحسين سعر صرف الدينار خلال الأسبوع المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات وردت على ذمة الخبير ولم يصدر بشأنها أي بيان رسمي من الجهات المعنية حتى الآن.
رسمياً.. الإطار الشيعي يرشح علي الزيدي لرئاسة الوزراء
حياة رئيس الوزراء الجديد قبل السلطة.. ماذا يعرف العراق عن علي الزيدي؟
وقال المرسومي في تدوينة تابعتها شبكة 964، إنه في “سياق الدعم الأمريكي للحكومة القادمة وصلت بغداد يوم أمس شحنة من الدولار النقدي علما ان العراق يستلم شهريا نحو مليار دولار موزعة على دفعتين نقديتين”.
وأضاف أنه من “المتوقع ان يسهم وصول الشحنة النقدية في تحسين سعر صرف الدينار في الاسبوع القادم”.
ترامب يدعو الزيدي إلى واشنطن قبل تشكيل حكومته
وانقضت ولاية رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني دون زيارة البيت الأبيض، وكذا سلفه عادل عبد المهدي، أما رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي فقد تلقى دعوة مباشرة من الرئيس الأميركي لزيارة واشنطن حتى قبل مرور حكومته وذلك وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي، ومنذ إعلان تكليفه، يتعامل كثير من قادة العالم مع الزيدي بوصفه رئيس الوزراء الفعلي كما في بيان الرئاسة السورية التي حذفت كلمة “المكلف” من صفة الزيدي.
وحتى الآن حصد الزيدي سلة متنوعة من التبريكات الداخلية والخارجية ابتداءً من القوى الشيعية والسنية وإقليم كردستان إلى بعض دول الجوار مثل سوريا والإمارات والأردن.
وأعلن الإطار التنسيقي، مساء الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، أن “رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، تلقى يوم الخميس، (30 نيسان 2026)، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قدم خلاله التهنئة بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة، كما وجه له دعوة رسمية لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة”.
وشهد الاتصال “استعراض العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات”، فضلاً عن “تأكيد الجانبين على العمل المشترك، والتعاون الثنائي من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة”.
ويأتي ترشيح الزيدي، بعد مخاض عسير، تضمن خرقين للمدد الدستورية، استمر الأول 71 يوماً، حتى انتخاب رئيس الجمهورية في 11 نيسان 2026، فيما انتهى الخرق الآخر بعد 48 ساعة.
كما تلقى رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، في وقت سابق الخميس (30 نيسان 2026)، اتصالاً من المبعوث الأميركي توم براك، الذي قدم التهنئة للزيدي، بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وناقش معه توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأعربت السفارة الأميركية في العراق، يوم الأربعاء، (29 نيسان 2026)، عن دعمها لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في مساعيه لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز الأمن وصون سيادة العراق وتحقيق شراكة تخدم مصالح البلدين.
وقال المتحدث باسم كتلة بدر النيابية، حامد الموسوي، يوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، إن واشطن ستعيد إرسال شحنة الدولار التي حجبتها عن بغداد في وقت سابق، والبالغة 500 مليون دولار، “كرسالة ود” للمشروع الجديد في العراق بقيادة المكلف برئاسة الوزراء علي الزيدي.
وفي ذات السياق، قال ائتلاف النصر، المنضوي في الإطار التنسيقي، أمس الجمعة (1 أيار 2026)، إن العملية السياسية في العراق تجاوزت المرحلة الأكثر تعقيداً والمتمثلة بمرحلة “التكليف”، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتفاً سياسياً لتجاوز التحديات القائمة، فيما عد الدعم الأميركي للزيدي تحولاً “إيجابياً”، قد يسهم لتحولات كبيرة داخل العراق.
وتكشف الورقة المتداولة، التي قدمها الإطار التنسيقي إلى رئيس الجمهورية، بترشيح علي فالح الزيدي، تواقيع 9 قادة، في حين أن قادة الإطار التنسيقي هم 12 قيادياً، أي أن هناك 3 أشخاص لم يمنحوا أصواتهم للزيدي.
وغابت عن ورقة الترشيح، تواقيع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، والأمين العام لكتائب سيد الشهداء، ورئيس كتلة منتصرون أبو آلاء الولائي، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي.
إلا أن سلام الزبيدي، الناطق باسم ائتلاف العبادي، قال في تصريح لنشرة أخبار “قناة العهد”، وتابعتهشبكة 964، أن “السيد المكلف يحظى بترحيب واسع على المستويين الداخلي والدولي، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً لتمهيد الطريق نحو تشكيل كابينة وزارية رصينة، وإقرار برنامج حكومي قادر على تلبية تطلعات الشارع العراقي والقوى السياسية على حد سواء”.
وفيما يتعلق بالمواقف الدولية، لفت الزبيدي إلى “وجود تحول إيجابي في التعامل الدولي، لا سيما من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التي أبدت دعماً للمكلف، بعد أن كانت في محطات سابقة تقف عائقاً أمام بعض المرشحين”، معتبراً أن “هذا الدعم قد يفتح الآفاق لتحولات كبيرة داخل العراق”.
وشدد المتحدث باسم ائتلاف النصر على ضرورة أن “تستجيب القوى السياسية للمتغيرات الدولية، وأن تبتعد عن الضغوط المرتبطة بالمصالح الضيقة”، داعياً إلى “منح المكلف حرية كاملة في اختيار فريقه الحكومي بعيداً عن المحاصصة التي قد تضر بالمصلحة العامة”.
واختتم الزبيدي تصريحه بالتأكيد على أن “نجاح رئيس الوزراء المكلف يمثل نجاحاً للعراق عموماً وللإطار التنسيقي على وجه الخصوص، كونه يمثل الجهة التي رشحته لهذا المنصب”، مؤكداً أن “الجميع مدعو لجمع الاستحقاقات والبرامج السياسية ووضعها في بودقة الحكومة لضمان استقرار البلاد”.
إيران آخر المهنئين
وعلى غير المعتاد، كانت إيران آخر دولة تقدم التهاني لعلي الزيدي، فبعد 4 أيام على تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي، بارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، للزيدي، ووصفه ب “أخي”، كما عبر عن أمنياته له بالتوفيق في تشكيل حكومة تخدم الشعب، وأكد أيضاً أن إيران تحترم سيادة العراق وتدعم الاستقرار السياسية والتنمية وتعزيز التعاون بما يخدم مصلحة البلدين.
وجاءت مباركة عراقجي للزيدي، في تدوينة على منصة “إكس”، بعد أن حصد مرشح الإطار التنسيقي سلة متنوعة من التبريكات الداخلية والخارجية ابتداءً من القوى الشيعية والسنية وإقليم كردستان إلى بعض دول الجوار مثل سوريا والإمارات والأردن، وآخرها المباركة والدعم الأميركي المتحمس للزيدي.
أميركا رحبت بالزيدي 4 مرات
وفي رابع تأكيد أميركي على دعم المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، علي الزيدي، خلال 4 أيام فقط، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، إنه يؤيد بشدة المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي، مؤكداً أنه “فاز بمساعدة الولايات المتحدة”.
ورد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على سؤال لمراسل شبكة “رووداو الإعلامية” حول ترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس الوزراء العراقي، مصرحاً: “لقد كنا خلفه وبقوة، والولايات المتحدة ستكون معه حتى النهاية”.
ووصف الرئيس الأميركي في رد على سؤال مدير مكتب الشبكة في واشنطن ديار كورده، يوم الجمعة (1 أيار 2026) ترشيح علي الزيدي بـ “النصر العظيم”، وأضاف قائلاً إنه “شخص ندعمه وبقوة”.
وأوضح دونالد ترامب أنه تحدث مع علي الزيدي، واصفاً إياه بـ”الشخص الجيد”، وأنه فاز بمساعدة أميركا.
الرئيس الأميركي لفت إلى أنه أخبر علي الزيدي بأن “الولايات المتحدة الأميركية ستكون معه طوال الطريق، وإن ترشيحه هو نجاح عظيم”.
ولم تكتفِ الإدارة الأميركية بتغريدة سفارتها في بغداد لتهنئة رئيس الوزراء العراقي المكلف، علي الزيدي، ولا بالاتصال الهاتفي الذي أجراه المبعوث إلى سوريا، توم براك؛ بل مضت إلى أبعد من ذلك، عبر اتصال أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزيدي، يوم أمس الخميس (30 نيسان 2026)، ودعاه لزيارة واشنطن.
وانقضت ولاية رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني دون زيارة البيت الأبيض، وكذا سلفه عادل عبد المهدي، أما رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي فقد تلقى دعوة مباشرة من ترامب لزيارة واشنطن حتى قبل مرور حكومته وذلك وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي، ومنذ إعلان تكليفه، يتعامل كثير من قادة العالم مع الزيدي بوصفه رئيس الوزراء الفعلي كما في بيان الرئاسة السورية التي حذفت كلمة “المكلف” من صفة الزيدي.
وسارع ترامب إلى تثبيت ملامح رؤيته للعلاقة المرتقبة مع بغداد عبر تغريدة على منصة «تروث سوشيال»، شدد فيها على «ضرورة تشكيل حكومة جديدة في العراق خالية من الإرهاب».
وبعد اتصال أجراه مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، قال، ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشال”، إنه يتمنى التوفيق للزيدي في تشكيل حكومة جديدة “خالية من الإرهاب”، معرباً عن تطلعه إلى علاقة جديدة قوية ومثمرة بين العراق والولايات المتحدة، ومؤكداً أن هذه بداية “فصل جديد ومزدهر” بين البلدين.
الزيدي اطلع الإطار على اتصال ترامب
وعقد الإطار التنسيقي، الخميس (30 نيسان 2026)، اجتماعه بحضور رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، لبحث ملف تشكيل الحكومة، واطلع الزيدي قادة الإطار على تفاصيل الاتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما شهد الاجتماع غياب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، للمرة الثالثة.
الزيدي يحصل على شهادة أميركية “ولم يرسل دولارات لحرس الثورة”.
وأفاد تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، يوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، بأن تحقيقاً مستقلاً أجرته شركة المحاماة الأميركية K2 Integrity لم يجد أي أدلة موثوقة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن القيود التي فُرضت عليه سابقاً جاءت لأسباب تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالسمعة وليس بتورط مثبت في عمليات غسل أموال، في وقت يواجه فيه تكليفه تدقيقاً سياسياً داخلياً وخارجياً وسط تعقيدات المشهد المالي والعلاقات بين بغداد وواشنطن وطهران.
وأعلن الإطار التنسيقي، مساء الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة.
إلى ذلك، قالت فيكتوريا جاي تايلور، التي تولت ملف العراق في وزارة الخارجية خلال إدارة جو بايدن، وتدير حالياً الملف العراقي في المجلس الأطلسي الأميركي، إن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة لن يواجه معارضة أميركية بسبب مصرف الجنوب الذي كان يديره وخضع لعقوبات واشنطن في سوق الدولار، لأن أميركا “تتعامل بواقعية حالياً”، وذكرت الشخصية الأميركية المهتمة كثيراً بملف اختيار رئيس الوزراء والتي كانت قد تابعتتفاصيلترشيح نوري المالكي وخلفيات تغريدة ترامب حوله بعد أن التقت رئيس ائتلاف دولة القانون في بغداد، إن ظهور الزيدي المفاجئ هو نتيجة “اتفاق بين معسكر محمد السوداني ومعسكر القاضي فائق زيدان”، وهي إشارة نادرة لدور رئيس مجلس القضاء الأعلى في اختيار رئيس الحكومة، وحكاية يجري تجنبها في التحليلات المحلية، مشيرة إلى أن اتفاق الرئيس والقاضي جرى وسط ضغوط من واشنطن كانت تهدف إلى تسريع اختيار رئيس وزراء جديد، معربة عن اعتقادها بأن إيقاف شحنات الدولار لبغداد وتقليص التعاون الأمني على بعض المستويات، كان ضمن الضغوط التي سرعت تكليف المرشح لرئاسة الحكومة.
وتزامناً مع إعلانها زيارة نادرة سيقوم بها مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي إلى واشنطن قريباً ضمن مؤتمر موسع حول العلاقات الثنائية، أشارت تايلور في منشور على منصة إكس ترجمتهاشبكة 964 إلى أن اسم الزيدي برز بشكل مفاجئ، إذ لم يكن ضمن قائمة الأسماء التي طُرحت خلال “المفاوضات بين معسكري محمد شياع السوداني وفائق زيدان”، والتي دارت حول مرشحين آخرين.
وبيّنت أن الزيدي طُرح كمرشح تسوية، يمكن للطرفين القبول به أو على الأقل عدم الاعتراض عليه، لكونه رجل أعمال لا يمتلك حزباً سياسياً، فضلاً عن احتفاظه بعلاقات مع مختلف الأطراف، وهو ما يُعد عاملاً إيجابياً لدى قوى الإطار التنسيقي.
ولفتت إلى أن قبول واشنطن بالزيدي، رغم العقوبات السابقة المرتبطة بمصرفه، قد يعكس إدراكاً لعدم وجود مرشح مثالي ضمن آلية اختيار الإطار، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تركز غالباً على مصالحها أكثر من الأسماء، وأن ضغوطها مؤخراً انصبت على تسريع تشكيل الحكومة، بما في ذلك وقف تحويلات الدولار وتعليق بعض أوجه التعاون الأمني.
أما بشأن المرحلة المقبلة، فتوقعت تايلور أن تشهد حكومة الزيدي استمراراً في السياسات العامة، نظراً لاعتماده على دعم الإطار التنسيقي، مع ترجيح أن يُنظر إليه كرئيس وزراء بصيغة “مدير عام”، يواجه تحديات معقدة تشمل الفصائل المسلحة والاقتصاد الهش وتضخم الجهاز الحكومي، وسط رقابة أميركية مشددة.