أكثر الكتب طلباً هذا الأسبوع

كربلاء تقرأ عن العشق الإيراني والكفاح الأميركي والاشتراكية الروسية

ما زالت الروايات الكلاسيكية تحتفظ بجمهورها في كربلاء، حيث تصدرت “الإخوة كارامازوف” لفيودور دوستويفسكي قائمة الكتب الأكثر مبيعاً هذا الأسبوع، بينما كانت رواية “الشيخ والبحر” لإرنست همنغواي الأكثر طلباً بين الشباب والناشئة. في المقابل، لفتت روايات الكاتبة الإيرانية الأميركية مرجان كمالي الأنظار، حيث حققت “مكتبتنا الصغيرة في طهران” و”نساء جسورات من طهران” إقبالاً واسعاً، خاصة مع تناولها قصص الحب والمغامرات في ظل الأحداث السياسية التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في الخمسينيات.

خليفة التميمي – مدير دار الكتب، لشبكة 964:

من الكتب الأكثر مبيعاً هي رواية “الإخوة كارامازوف” للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي ورواية الشيخ والبحر للروائي الأمريكي إرنست همنغواي.

تعود رواية الإخوة كارامازوف للمدرسة الاشتراكية الواقعية، والتي تعبر عن الواقع الروسي في تلك الفترة، وتعد واحدة من بين أفضل 10 روايات في العالم على مدى 300 سنة الماضية.

تتناول الرواية جريمة قتل تقع للأب الكبير كارامازوف، وهو لديه أربعة أبناء، كل منهم يدّعي أنه أحق بميراث والده، ويحدث صراع بين الإخوة الذين لديهم اتجاهات مختلفة ما بين الرياضي، الاقتصادي، الكاتب، والمعتوه حول من منهم قتل أبيهم.

فيما تتناول رواية الشيخ والبحر، والتي تعد الأكثر طلباً بين فئتي الشباب والناشئة، الكفاح والإصرار على البقاء وإثبات الذات، ومحاولة الشيخ إثبات بطولته أمام الجيل الجديد، حيث يحاول اصطياد السمكة الأغلى، ومن خلال أحداث الرواية يثبت البطل العجوز أنه إذا ما توفرت الإرادة والصدق في العمل فمن الممكن تحقيق الإنجاز بسهولة.

علي حسين – مدير مكتبة اندروميدا:

الكتب الأكثر مبيعاً لهذا الأسبوع هما للكاتبة الأمريكية الإيرانية مرجان كمالي، الأولى رواية بعنوان مكتبتنا الصغيرة في طهران، تتحدث عن فتاة اسمها رويا، مولعة بالكتب، ترتاد مكتبة في طهران وتنتقي كتباً من الأدب العالمي، وهناك تتعرف على شاب اسمه بهمان، وتبدأ قصة حب بينهما، وبعدها يحدث انقلاب عسكري في إيران سنة 1953، وتضطر إلى السفر، والرواية فيها أحداث تشويقية كثيرة.

أما الرواية الثانية، بعنوان نساء جسورات من طهران، تتحدث عن فتاة اسمها شهرزاد وصديقتها، وعن خوضهما مغامرات في العاصمة الإيرانية طهران، وتدور الرواية في نفس فترة الانقلاب العسكري في سنة 1953.