والصليب مطلوب في السهل
الورد مهم لكن العراقيين أقحموا الأكل أكثر في بوكسات عيد الحب (فيديو)
الحمدانية (نينوى) 964
مع دخول عيد الحب، تقترب أسواق الحمدانية في سهل نينوى من ذروة المبيعات، ويتزايد الطلب على الورد الطبيعي التي تصل مدة حجزه حتى شهر أحياناً، وبحسب أصحاب محلات الهدايا فإن الزبائن يفضلون البوكسات الجاهزة التي تجهزها المحلات وتحتوي بداخلها على ورد، لكن العراقيين -ورغم رومانسية المناسبة- لكنهم أدخلوا الطعام بشكل أكبر على المناسبة، حيث يتزايد الطلب على البوكسات المتكونة من كميات كبيرة من قطع الشوكولا و”النساتل” إلى جانب الساعات والعطور، ورغم أن الفلانتاين هو عيد العشاق، لكن العزاب يحتفلون به أيضاً ويجلبون الهدايا لأهلهم وأصدقائهم.
سالم زاكي – صاحب محل أونيلا، لشبكة 964:
يقع متجرنا في مركز قضاء الحمدانية، وقد بدأنا من الأسبوع الماضي بتجهيز طلبات الزبائن لعيد الحب، وأكثر ما يطلبه الزبائن هو الهدايا الرمزية مثل الورود.
هذه السنة قمنا بصناعة بوكسات خاصة تحتوي على ورد، نساتل، دبدوب، ساعات أو عطور حسب طلب الزبائن، والعديد منهم يطلب أن ننظم ونختار لهم فنضيف لمساتنا الخاصة ونساعدهم بالاختيار.
مع ارتفاع أسعار الذهب، هناك عدد قليل من الناس يشترون محابس ذهب، أو الصليب المقدس، أو حتى موبايلات، لكن أكثر ما يطلب هو البوكسات الجاهزة.
الأسعار مناسبة للجميع، وتبدأ من 5 آلاف دينار وتصل حتى 100 ألف دينار حسب نوع الهدية، وبالطبع ترتفع الأسعار مع بدء موسم الأعياد.
جون حنا – صاحب محل Golden Wings، لشبكة 964:
هذه الفترة يقبل الناس على شراء الورد الطبيعي والهدايا، خاصة الورد الأحمر والحلويات والدباديب.
معظم الطلبات تأتي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 14 يكون مزدحماً جداً فيحجز الزبائن قبل ذلك.
حتى المغتربون من خارج العراق يتصلون ويحجزون هدايا لأهلهم، سواء كانت الزوجة، الخطيبة، الحبيبة، أو حتى الأم والأب، فعيد الحب ليس للأحباب، وإنما لكل الناس.
الحصول على الورد الطبيعي يكون صعباً جداً هذه الفترة، لأن الطلب يرتفع، وبعض الناس يحجزون قبل أسبوع أو حتى قبل شهر حتى يضمنوا توفر الورد الأحمر.
سافيو إلياس – زبون، لشبكة 964:
عيد الحب من أجمل الأعياد، وهو ليس للعشاق فقط، وإنما للأهل والأصدقاء، أنا اشتريت هدية لأمي، لأنها أجمل عنصر بعيد الحب.