مؤتمر للعشائر ضد "خطة استثمار"
فيديو: تكريت لن تبيع قصر الرئيس ولا الكنيسة ولا القلعة.. تجمع ليلي
تكريت (صلاح الدين) 964
استنكرت عشائر تكريت ووجهاؤها ما وصفوه بمحاولة الاستيلاء والاستثمار التي تتعرض لها منطقة الحارة القديمة، والتي تشمل ضفاف دجلة والقصور الرئاسية سابقاً، وجوامع وكنائس قديمة، مؤكدين أن الأراضي المقصودة جزء من هوية المدينة وتاريخها، وأنها يجب أن تبقى إرثاً للأجيال لأنها كانت شاهداً على تاريخ تكريت على مر العصور والحقب المتعاقبة.
بيان عشائر تكريت، خلال مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون.
نحن شيوخ ووجهاء عشائر تكريت وأهلها نعلن رفضنا واستنكارنا الشديدين للمخططات الرامية إلى استثمار أرض الآباء والأجداد أرض تكريت القديمة تلك الأرض التي تحمل في طياتها تاريخ تكريت العريق وتراثها الأصيل التي هي ليست مجرد أرض بل هي جزء من هوية أهلها الذين عاشوا وحتفظوا بها عبر الأجيال تلك الأرض التي كانت شاهداً على حقب زمنية طويلة تحمل معها ذاكرة الأجيال السابقة فلا يمكن أن تكون أداة لمشاريع استثمارية تهدد هويتها وتفقدها قيمتها التاريخية والتراثية وتشوه معالمها وتاريخها العريق لذلك نجد إنه من الأفضل تحويل هذا المكان إلى إرث تاريخي يجمع بين مختلف العصور والمراحل التي مرت بها تكريت وإبراز أهم معالمها التاريخية ومنها قلعة تكريت ومرقد الأربعين والجامع الكبير الذي بناه الأصحاب عام 16 هجرية بقيادة الصحابي عبد الله ابن المعتم والكنيسة الخضراء التي كانت تعد ثاني أكبر كنيسة في العالم والجوامع القديمة الأخرى والتكايا الدينية إضافةً إلى دواوين العشائر وبذلك ستكون بمثابة مركز ثقافي وديني يعزز الهوية الحضارية ويشجع السياحة الثقافية في المدينة ويعكس عمقها التاريخي والتنوع الحضاري الذي شكل هذا المكان على مر العصور وفي ضوء ذلك نعلن عن استعدادنا التام لاستخدام كافه الوسائل القانونية والرسمية المتاحة بما في ذلك الاعتراض أمام الجهات المختصة لمواجهة هذا المشروع ووقفه فوراً كما ندعو الجهات المعنية والمسؤولة إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذا المشروع حفاظاً على تاريخنا وارتباطنا الروحي بهذه الأرض وخاصة منها ضفاف نهر دجلة الخير نؤكد أخيراً إن هذه الأرض ليست للبيع أو للتغيير بل هي تاريخ وحضارة تكريت وأهلها ولن نقبل بأي حال من الأحوال المساس بها والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.