آنو جوهر وموقف الكنيسة
وزير: لماذا يصوت مسلمون لكوتا المسيح في العراق؟ وشكراً للسوداني
قال الوزير والسياسي المسيحي البارز آنو جوهر، إن أوساط الكنائس طلبت من بغداد تعديلاً في قوانين الانتخابات بحيث لا تسمح للمسلمين بالتدخل للتصويت لمرشحي الكوتا المسيحية، لأن ذلك أدى خلال التجارب الأخيرة إلى صعود شخصيات مسيحية “لا تمثل المسيحيين”، فيما شكر رئيس الحكومة محمد السوداني على قراره دمج آلاف الشرطة من سهل نينوى بالسلطات الاتحادية.
آنو جوهر، في حوار مع الإعلامية سجد الجبوري، تابعته شبكة 964:
واقع المسيحيين في العراق مرير، ولكن وجودهم ما زال قوياً، رغم هجرة 80% منهم خارج بلاد الآباء والأجداد، ويتحمل مسؤولية هذا الواقع من يتقبل أن يمثل المسيحيين أشخاص لا يصلحون.
طالبنا المحكمة الاتحادية، ومفوضية الانتخابات، والقوى السياسية، وباسم سلطتنا الكنسية المتمثلة بالبطريرك لويس ساكو، أن ينحصر تصويت الكوتا المسيحية بالناخبين المسيحيين فقط، في انتخابات مجلس النواب الاتحادي وفي برلمان إقليم كردستان أيضاً.
تلقينا وعداً من الرئيس مسعود بارزاني بتلبية مطلبنا خلال قانون الانتخابات الجديد، وعرضت هذا المطلب على بعض القوى السياسية في العراق، وتفهموا ذلك، ولكن من يسمح بعدم حصر تصويت الكوتا بالمسيحيين، هم أنفسهم من يريدون أن يصدروا لنا شخصيات لا تمثلنا.
المكون المسيحي قدم تضحيات كبيرة لمواجهة الدكتاتورية، فلدينا مئات الشهداء في الثورة الكردية بقيادة الملا مصطفى بارزاني، ومثلهم في حركة الأنصار (الشيوعية)، إضافة إلى شهداء الحركة القومية الآشورية، كما تمت إبادة أكثر من 300 قرية عن بكرة أبيها في العام 1969.
شارك المسيحيون في كل المؤسسات الدستورية بعد العام 2003، ولدينا نحو 6 آلاف عنصر ضمن قوات البيشمركة، وفرحنا بقرار رئيس الوزراء قبل أيام بدمج المسيحيين بقوات الشرطة الاتحادية في مناطق سهل نينوى.
هناك الكثير من المراجع الكنسية في العراق، وكلها محترمة، ولكن المرجعية الكنسية الأكبر هي لمار لويس ساكو، حيث يمثل الكلدان نحو 80% من المسيحيين في العراق، ومع ذلك لم تتم استشارتنا أو الاستئناس برأينا في تعيين رئيس ديوان الوقف المسيحي.
نطالب بإخراج كل المليشيات المسلحة من سهل نينوى، وأن يتولى الملف الأمني أبناء هذه المناطق، ويجب أن يحدد مصير هذه المناطق من قبل المسيحيين أنفسهم وفقاً للمادة 140، رغم أن قرار الحكومة بدمج المسيحيين ضمن القوات الاتحادية قرار مبارك.