مزاد يومي في الأسواق هذا الموسم
تلفون بصرة كويت لا يهدأ.. كمأ “أحرگ” بـ125 ألفاً من الأنبار حتى الزبير (صور)
الزبير (البصرة) 964
الكمأ، أو الفگع الزبيري “الأحرگ”، كما يُعرف في البصرة، يعد من أغلى وأشهر الأنواع في أسواق البلاد والخليج، حيث ينمو بشكل رئيسي في مناطق الأنبار والسماوة والبصرة، ويعتبر من الكنوز الطبيعية التي تنمو في بيئة صحراوية قاسية، إذ يصل سعره في المزادات، إلى 125 ألف دينار للكيلو، لكن سعره الحالي في الأسواق يتراوح بين 45 و60 ألف دينار، ويستخدمه البعض في علاج مشاكل العين، حيث يتم استخراج ماء الكمأ واستخدامه كقطرات علاجية فعّالة.
تفاصيل:
الفگع الزبيري وكذلك القادم من مختلف المناطق الواقعة على طرف صحراء العراق، لا يقتصر وجوده على سوق العراق فقط، بل يقول التجار إن الاتصالات لا تتوقف لضمان عمليات التسويق إلى دول الخليج ، حيث يعتبر هدية ثمينة ومصدراً للتبادل الثقافي بين هذه البلدان، إذ يطمح تجار البصرة توسيع أسواقهم بشكل أكبر، مع استعدادهم لتصدير كميات كبيرة من الكمأ إلى الخليج، حيث يخططون لتوفير نصف طن من الفگع الرمادي الرطب يومياً، إما حالياً فتتراوح الكميات المتوفرة من الكمأ بين 200 و300 كيلو من نوعيات “السماوة والأنبار”.
محمد قاسم – بائع فگع (كمأ) لشبكة 964:
الفگع الزبيري، الذي ينمو في بادية البصرة نحو المناطق الحدودية بين العراق والكويت والسعودية، يعد من أغلى الأنواع.
سعر الكيلو منه قد يصل إلى 125 ألف دينار في المزاد بسبب ندرته.
يُعتبر الفگع “الأحرگ” علاجاً فعالاً للعين، إذ يتم سحب الماء منه واستخدامه كقطرات لعلاج مشكلات البصر.
الطلب على الفگع الزبيري لا يقتصر على العراق، بل يمتد إلى دول الخليج.
الفگع الزبيري يعتبر هدية ثمينة وأداة للتبادل الثقافي في هذه البلدان.
التجار في الكويت، على سبيل المثال، يحرصون على شراء كميات كبيرة من الفگع كصوغة أو هدايا، ويتواصلون مع تجار البصرة يومياً.
التجار في البصرة يطمحون بتوسيع أسواقهم، حيث يُستعدون لتوفير نصف طن من الفگع الرمادي الرطب يومياً للمشترين في الخليج.
الكمأ العراقي يحظى بتقدير خاص من الأسواق العالمية، ويُعتبر من أجود وأغلى الأنواع.
الفگع الزبيري، رغم التحديات، يبقى رمزاً للثراء الطبيعي. تجار الفگع ياملون في استمرار هذا التقليد داخل العراق.
حالياً، تتراوح الكميات المتوفرة من الفگع بين 200 و300 كيلو من نوعيات “السماوة” و”الأنبار”.
أسعار الكيلو تتراوح بين 45 و60 ألف دينار، ويبقى الفگع الزبيري واحداً من أغلى الكنوز الطبيعية، يحظى باهتمام واسع من الأسواق المحلية والعالمية.