رئيس الوزراء محمد شياع السوداني
في الذكرى الـ28 لاغتياله ونجليه
السوداني: الصدر جمع العراقيين بخطاب وحدوي فرأى فيه نظام صدام تهديداً لسلطته
استذكر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الأربعاء، (22 نيسان 2026)، اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر ونجليه، مؤكداً أن الصدر كان مدرسة مرجعية وعلمية وأخلاقية خاطب بها جميع العراقيين بخطاب وحدوي ووطني، وهو ما جعل “النظام الدكتاتوري يرى فيه تهديداً لسلطته القائمة على تمزيق وحدة العراقيين”.
بيان المكتب الإعلامي للسوداني تلقته شبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم ((وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)).
تحلّ علينا الذكرى 28 لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه (قدس الله أسرارهم)، ففي مثل هذه الأيام امتدت الأيدي الآثمة للنظام الدكتاتوري الإجرامي لتستهدف رمزاً دينياً ووطنياً وإنسانياً كبيراً، ليضيف هذه الجريمة الكبرى، إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات والجرائم التي تجاوزت كلّ الحدود والأعراف.
لقد كان السيد الشهيد الصدر (رضوان الله عليه) مدرسة مرجعية وعلمية وأخلاقية، اتسمت بخطابها الوحدوي والوطني والاجتماعي الذي خاطب فيه جميع العراقيين بمختلف شرائحهم، لهذا فإنّ النظام الدكتاتوري كان يرى فيه تهديداً حقيقياً لسلطته الإجرامية التي راهنت على تمزيق وحدة العراقيين.
تعازينا الخالصة في هذه المناسبة المؤلمة لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر، ولجميع آل الصدر الكرام، ولمقلدي وأتباع السيد الشهيد.
الرحمة والرضوان لجميع شهداء العراق، والخزي والعار للدكتاتورية البغيضة.