توضيح من صحة المدينة
تظاهرة أمام مركز الأمل لغسل الكلى: أعيدوا مرضانا إلى مستشفى كركوك (صور)
تظاهرت مجموعة من ذوي مرضى الكلى في كركوك، اليوم السبت، احتجاجا على نقل مرضاهم من مستشفى كركوك العام إلى مركز الأمل لعلاج الكلى الشهر الماضي، ويقول المتظاهرون، إن المركز صغير وأجهزته قليلة تستخدم لمرضى مصابين الإيدز وفيروسات خطيرة وهذا يعرض حياة مرضاهم للخطر، فيما أكد أرجان محمد مدير صحة كركوك أن هذه الفيروسات تنتقل عبر الدم، وأن الأطباء في مركز الأمل ملتزمون بالإجراءات الوقائية لمنع انتقالها، مشيراً إلى أن إعادة المرضى إلى مستشفى كركوك مرهون بتجديد العقد بين وزارة الصحة والشركة المسؤولة عن قسم مرضى الكلى هناك، ونحن بانتظار المخصصات المالية.
سهیلة أحمد – متظاهرة لشبكة 964:
نعاني من ضيق المركز وعدم توفر العلاجات الضرورية، ونطالب بإعادة مرضانا إلى مستشفى كركوك العام حيث تتوفر سبل العلاج المطلوبة، وعلى يد أطباء متخصصين.
سعد حسام – متظاهرة، لشبكة 964:
المركز يضم عددا قليلا من الأجهزة، وعدد المرضى تجاوز ۳۰ شخصا، وبعضهم مصابون بفيروسات خطيرة.
أجهزة غسل الكلى والفحص تستخدم لجميع المرضى وهذا يسبب انتقال الفيروسات ويعرض حياة مرضانا لخطر الموت.
أرجان محمد – مدیر صحة كركوك، لشبكة 964:
لا توجد نية لإعادة المرضى إلى مستشفى كركوك العام الآن، كون العقد الذي أبرم بين وزارة الصحة والشركة المسؤولة عن قسم الكلى قد انتهى، وأجور العلاج في مركز الأمل لغسل الكلی أقل كلفة من مستشفی كركوك العام،
الحديث عن الخلط بين المشتبه بإصابتهم بفيروسات خطيرة مع غير المصابين داخل المركز غير دقيق، لأن هذه الفيروسات تنتقل عبر الدم، والأطباء في مركز الأمل ملتزمون بالإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع انتقال العدوى، فلا مخاوف من ذلك.
صحة كركوك تعاني من نقص الدعم لأن الوزارة نفسها تعاني من عدم دفع المستحقات من قبل وزارة المالية.
ليس لدينا مريض لا يحظى بالعلاج في مركز غسل الكلى او في بقية المؤسسات الصحية، ولا داعي لهذه التظاهرة، فنحن ملتزمون، بالضوابط الصحية والإدارية وحتى القانونية.
عودة مرضى الكلى إلى مستشفى كركوك العام مرهونة بإجراءات الوزارة، نحن ننتظر التخصيصات المالية للتعاقد مع شركة أخرى، أو تجديد العقد مع الشركة القديمة لاستقبال المرضى من جديد.