غرفة رصد العواصف والمطر والغبار
فيديو: طائرات العراق وشفرة صادق عطية.. تنبؤ مطار البصرة مع 964
لا يبدو صادق عطية مجرد مراقب للطقس في مطارات العراق، بل يتابعه الآلاف لأنه يحول التنبؤ الجوي إلى ما يشبه الحكاية، ولا يكتفي بوصف المنخفضات والمرتفعات في الغلاف الجوي، بل يطرح أسئلة تبدو غريبة أحياناً مثل: هل يمكن معرفة وزن السحابة السوداء فوق شط العرب الآن؟ وقد باغته مراسل 964 في غرفة تقنية داخل مطار البصرة، ليفهم ماذا يفعل صادق عطية ورفاقه بالضبط، وقد شرح كيف يقدم العراق على مدار 24 ساعة، التفاصيل المتعلقة بالظروف الجوية لمطارات العالم المتصلة بنا، بحيث يهبط القباطنة وهم يعرفون ما يلزم لتكييف إعدادات النزول على المدرج بشكل يضمن السلامة، واتصال العراق بالأقمار الصناعية مع إسناد بخرائط من أوربا وآسيا وأمريكا.
تفاصيل:
من منا لا يراقب حركة الطقس يومياً، خاصة مع التغييرات المناخية الحالية، والانقلابات الحادة في درجات الحرارة، لكن من أين تأتي هذه المعلومات الدقيقة؟ وكيف يتم جمعها لتصدر على شكل تقارير “تاف” وشفرات “ميتال” قبل أن تترجم الى صورة دقيقة للحرارة واتجاهات الريح والضغط الجوي والرطوبة في نشرات الأخبار وتطبيقات الهاتف، فضلاً عن تغذيتها الضرورية لقطاع الطيران، والذي يبدو أنه يعتمد بشكل حاسم على عمل الراصد والمتنبئ، حيث يقول المتنبئ الجوي صادق عطية إن التطور التكنولوجي الكبير نقل عمليات الرصد بشكل نوعي ليكون أكثر دقة مع هامش خطأ أقل من السابق، بعد أن حلت المجسات الإلكترونية والأقمار الصناعية بدل الخرائط الورقية وبالونات الاختبار القديمة، والتي تزود المطارات بتقرير مفصل على رأس كل ساعة، فضلاً عن التنبؤات المستمرة لكل 24 ساعة مقبلة.
صادق عطية – متنبئ جوي، لشبكة 964:
عملنا في مطار البصرة لخدمة عمليات الطيران العمل مستمر على مدار 24 ساعة بدون توقف يشمل إصدار التقارير الجوية التي تتعلق بالطيران.
يتم رصد العناصر الجوية على كل رأس ساعة مثل الرياح ودرجات الحرارة والسحب والضغط الجوي ويتم وضعها على شكل شفرة، شفرة الميتال، وترسل إلى مقر التجميع في بغداد وبعدها إلى المواقع العالمية.
نحن مرتبطون مع مطارات دول العالم كونها تحتاج إلى تقارير مستمرة مع استمرار حركة الطيران.
دائرتنا تصدر تقارير جوية لمدة 24 ساعة مقبلة لتوفير معلومات لباقي مطارات العالم قبل الرحلات التي تصل إلى مطار البصرة لكي يعرف الظواهر الجوية التي ربما تعيق عمليات الطيران، إضافة إلى النشرات الجوية بالتعاون مع قسم التنبؤ الجوي خدمة الرقابة الجوية داخل المطار وهذه ضرورية.
الراصد الجوي بدون وسائط تساعده في عمله يكون عمله مبهم من ناحية الرصد الجوي حيث توجد محطات رصد أوتوماتيكية تعمل من خلال المتحسسات المربوطة على المدرج تعطينا معلومات عن كل العناصر الجوية الآنية على أرض المطار.
وأيضاً نعتمد على خرائط جوية، وهذه تعد في مراكز عالمية مثل المركز الأوربي والأمريكي والكندي والكوري، فالبعض منها مدفوع الثمن والبعض الآخر مجاني ولدينا ارتباط كذلك بمنظومة خاصة للأقمار الصناعية.
بسام غازي – متنبئ جوي:
دور المتنبئ الجوي ضروري، فتقاريرنا تصدر كل 6 ساعات، ومن ثم يتم إرسالها.
نعمل مع الراصد الجوي ونحتاج معلومات الراصد الجوي عن طريق السجل الذي يتم تدوين المعلومات من أجل عمل دراسة للتنبؤ وكل 6 ساعات نصدر تقرير يسمى التاف.