بينها نسخة مسلة نابونائيد

ذئاب السماوة والغزلان والنباتات.. زوروا متحف الجامعة لمشاهدة 150 قطعة ثمينة

السماوة (المثنى) 964

حضور كبير في افتتاح متحف جامعة المثنى اليوم في المكتبة المركزية، حيث ضم أكثر من 150 قطعة أثرية مستنسخة من العصر السومري وحضارة الوركاء، ضمن قاعتين، الأولى تعرض قطعاً أثرية، والثانية تضم نباتات وحيوانات محنطة، ويعرض المتحف أيضاً مجسمات لبيوت الشعر البدوية وبعض الأسلحة القديمة، ويهدف لتعريف أبناء المحافظة والزوار بتاريخ العراق وثقافته الغنية.

حسين الشاهر – رئيس جامعة المثنى لشبكة 964:

اليوم نفتتح المتحف الحضاري لجامعة المثنى، الذي يتكون من عدة أقسام رئيسية، هي قسم الآثار القديمة والمخطوطات والتماثيل، وقسم الحياة الطبيعية والمحنطات، ويضم حيوانات محنطة مختلفة.

يعرض المتحف حياة المحافظة وثقافتها بشكل عام، بالإضافة إلى نباتات من الصحراء وبيوت الشعر وغيرها.

الهدف من المتحف هو اطلاع أبناء المحافظة والمحافظات الأخرى على تاريخ وثقافة المنطقة.

فرقان محمد – مديرة المكتبة المركزية في جامعة المثنى:

المتحف ضم مراحل مختلفة، أولها الحيوانات والنباتات وما تم خطه بيدي الإنسان وما صنعه وما عاش فيه من فلكلور شعبي.

كانت هناك جهود متظافرة لإخراج هذا المتحف، وشمل أيضاً أقساماً أخرى لعرض فيديو عن الحضارة السومرية ومدينة الوركاء.

كما ضم المتحف مختلف القطع الأثرية النادرة والمستنسخة من الأصلية، بصناعة أيدي الشباب، ومن بينهم الشاب منتظر سلمان.

منتظر سلمان – نحات:

كان دوري في هذا المتحف هو النحت، حيث أنتجت ما يقارب 80 عملاً، من بينها الألواح الطينية والألواح الصورية والمسمارية والأختام.

قمت أيضاً بإعداد تماثيل مهمة مثل حوض الوركاء، الإناء النذري، مسلة نابونائيد، وكذلك الصناديق الزجاجية.

استمرت عملية التحضير هذه ستة أشهر.