احتفاء ديالى بكريم القيسي
فيديو: شاعر بعقوبة يغني القصائد كالقبانجي حتى في “باب السياب”
شهدت مدينة بعقوبة، أمسية نظمها اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى لتوقيع المجموعة الشعرية الثانية للشاعر كريم القيسي، والتي حملت عنوان “باب السياب”، وقد أدهش الحضور بإلقاء نصوصه على طريقة مقامات القبانجي ويوسف عمر، دون الطريقة التقليدية.
كريم القيسي – شاعر لشبكة 964:
المجموعة التي وقعت اليوم وأسميتها باب السياب هي الثانية بالنسبة لي والأولى كانت زنزانة الجلنار ولدي مجموعة ثالثة قيد الطبع فضلاً عن روايتين الأولى سونة المجنونة والثانية هي الأسير رقم 270.
دعمني في هذه المجموعة اتحاد الادباء وكتاب في ديالى والاتحاد في بغداد وأبرز ما تناولته المجموعة اليوم هو التناص، فضلاً عن تناول قصائد عمودية وفقا للتفعيلة وعلى بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي.
علي اللبيب – شاعر وأديب لشبكة 964:
كريم القيسي من أهم الشعراء لدينا لأنه متعدد المواهب فنجده حينا في الصحافة وآخر في الفنيات والطرب وهو متخصص في المقام وكذلك له مساهمة في الأدبيات والشعر العمودي.
القيسي لديه ضرب خاص في إلقائه مما يزيد من وقع القصيدة على المتلقي واعتاد الأدباء والمستمعون على كريم القيسي أنه لا يلقي القصيدة إلقاءً عادياً إلا وتخللها بشيء من المقام فيأخذ بيتا منها ويلقيه بشكل غنائي وهو ما يؤدي إلى امتدادات للقصيدة في نفوس المتلقين.
يمتاز القيسي بالقصيدة الوطنية ذات الضرب العالي جدا وأعتقد انه قادر على كتابة قصائد تنتمي إلى قائمة النشيد الوطني.
فاضل التميمي – أكاديمي وناقد أدبي، لشبكة 964:
كريم القيسي واحد من أهم شعراء ديالى وهو مثقف درس الشعر والعروض على يد أفضل الأساتذة حينما كان طالبا في معهد الدراسات النغمية في بغداد.
تجد القيسي يكتب الشعر العمودي، وكتب التفعيلة ويكتب قصيدة النثر وهو دليل على تمكنه الشعري ومقدرته على كتابة الألوان الشعرية كما يحب ويريد.
الشاعر في مجموعته الجديدة والتي أسماها باب السياب أراد أن ينوع من تجاربه الشعرية فكتب عن تلك الباب وهي باب السياب التي أراد من خلالها أن يقترب من السياب بوصفه شاعرا كبيرا ومهما في تاريخ الشعرية العراقية والعربية الحديثة.
القيسي كتب عن تجارب أخرى اجتماعية وسياسية وفكرية وهذا دليل على تطور الذائقة الشعرية عنده وهو يستحق أن نقرأ له وأن نتابعه.