الوقف السني تحدث لـ 964

3 آلاف مسجد في نينوى.. كلها تقريباً عادت للعمل بلا تمويل خارجي (فيديو)

بعد التدمير الكبير الذي لحق بمدينة الموصل، نجحت المدينة في إعادة إعمار أكثر من 300 جامع، بينها نحو 150 جامع على حساب الأهالي والجمعيات الخيرية، والقسم الآخر تكفل به الوقف السني، وتضم نينوى اليوم نحو 3000 جامع، كلها تقريباً عادت للعمل، واهتم الأهالي بشكل خاص بإعادة بناء الجوامع التاريخية والمهمة مثل جامع النبي يونس، جامع النبي شيت، جامع النبي جرجيس، جامع الأغوات، جامع الباشا، جامع العراقي، جامع الشاعوري، جامع الشماعين، جامع الإمام محسن، جامع سلطان ويس، جامع فاطمة خاتون، جامع الإمام إبراهيم، وجامع حمو القدو، بالإضافة إلى الجوامع، تم إعادة إعمار 300 بيت في الموصل بفضل التبرعات التي قدمها المحسنون من المدينة، ومن بين هذه الجوامع، تمت إعادة إعمار جامع شيخ الشط المطل على نهر دجلة في منطقة الشهوان، الذي يتجاوز مساحته 1300 متر مربع، وكذلك جامع المصفي، خامس جامع في الإسلام بعمر يقترب من 1400 عام، كما يؤكد الشيخ ذاكر حساوي، إمام وخطيب جامع الباشا، لشبكة 964، أن أموال الإعمار كانت جميعها من تبرعات أهل الموصل، دون تلقي أي دعم خارجي.

ذاكر حساوي – إمام وخطيب جامع الباشا لشبكة 964:

الكثير من المساجد والجوامع التي دمرت أثناء الحرب والتي كانت مدمرة قبل الحرب مهملة، تمت إعادة إعمارها على نفقة الخيرين من أهالي هذه المدينة، وأنا أتحدث عن الجمعيات التي أعادت الجوامع، ومنهم جمعية فعل الخيرات بقيادة الدكتور سعد الله والتي أعادت الكثير من الجوامع، وجمعية باب السراي الخيرية التي أعادت الكثير من المساجد والجوامع في المدينة.

تمت إعادة إعمار مسجد العراقي والشاعوري والشماعين، وجامع الإمام محسن، وسلطان، ويس، وفاطمة خاتون، والإمام إبراهيم، وجامع حمو القدو، وجوامع كثيرة أُعيدت على نفقة أهالي الموصل وبإشراف جمعية باب السراي الخيرية.

الآن، تشرف الجمعية على إعادة جامع شيخ الشط المطل على نهر دجلة في الشهوان، ومساحته تزيد عن 1300 متر.

كل الأموال التي تم استخدامها لإعادة إعمار الجوامع هي أموال أهالي الموصل، ولم نتلقَ دعماً خارجياً.

المساجد والجوامع المهمة التي تم إعادة إعمارها أيضاً على نفقة أهالي الموصل تشمل جامع النبي شيت، وجامع النبي جرجيس وجامع النبي يونس وجامع الأغوات المطل على الكورنيش وجامع عبد الله.

هذه الجوامع كلها دمرت في الحرب ضد داعش وأكثر الجوامع أُعيد إعمارها بنفس طرازها القديم ولم يتغير منها شيء.

بلغ عدد المساجد المسجلة في نينوى 3000 وأكثر، وعودة المساجد ساهمت في إعادة الحياة إلى كثير من المناطق، وما كانت الحياة لتعود لولا عودة تلك الجوامع والمساجد.

رعد الكاتب – نائب رئيس جمعية محبي الخير:

قمنا بإعادة إعمار وتأهيل الجوامع الموجودة، وبعد ذلك انتقلنا إلى إعادة إعمار الجوامع المدمرة بالكامل.

الجمعية قامت بإعادة إعمار أكثر من عشرين جامعاً، ومن ضمنها جامع البشير والنبي جرجيس والزيواني وغيرها.

الدعم مشكور من أهلنا في الموصل.. قاموا بالتبرع لإعادة إعمار الجوامع، بل وحتى بيوتات الموصل، وتم إعادة إعمار 300 بيت على نفقة المحسنين من أهالي المدينة.

أُعيدت الجوامع بأحسن وأفضل ما يكون ومنهم جامع النبي جرجيس والبشير والباشا سواء كانت جمعيتنا أو جمعيات أخرى.

أهم الجوامع التي أعدنا إعمارها هو جامع المصفي، الذي عمره نحو 1400 سنة، ويعتبر خامس جامع في العالم والإسلام.

أحمد راكان – المتحدث باسم الوقف السني:

ما يقارب من 90% من الجوامع تم إعادة إعمارها على ما كانت عليه، وأكثر من 50% تم إعادة إعمارها من الوقف السني.

هذه الخطوات تأتي بسبب ما تعانيه الدولة من عجز، والجوامع التي تمت إعادة إعمارها تكفلت بها الجمعيات والخيرون الذين كان لهم الفضل في إعادة الإعمار، ومن قبل أهالي مدينة الموصل.

أكثر من 90% من الجوامع تمت إعادة إعمارها، و400 جامع مسجل تعرضوا للتدمير، والجوامع التي أُعيد إعمارها أكثر من 300 جامع.