"لن نسمح بأي تسلل للعراق"
وزير الداخلية: ضبطنا الحدود مع سوريا خشية من إرهابيين في سجون تديرها قسد
فسّر وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد، إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، بوجود مجاميع وصفها بالإرهابية ما زالت تعمل بحرية في الداخل السوري، إلى جانب وجود سجون سورية تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الشمال (قسد) تضم “إرهابيين”، يخشى العراق من تسللها عبر الحدود، مشيراً إلى وجود تحسبات لاحتمال حدوث هجمات على الشريط الحدودي.
تصريحات الشمري لقناة الحدث، تابعتها شبكة 964:
تمكنا من إجراء تحصينات مهمة على طول الشريط الحدودي مع سوريا، ولدى الجانب العراقي خطة لإقامة جدار كونكريتي على طول الشريط الحدودي بين البلدين.
لدينا تحسبات لاحتمال حدوث هجمات على الشريط الحدودي، ونظمنا القطاعات العاملة على الشريط الحدودي مع سوريا.
بعد غلق الحدود مع سوريا توقفت عمليات تهريب المخدرات، ولن نسمح بأي تسلل من سوريا باتجاه الأراضي العراقية.
هناك إجماع من الحكومة والقوى السياسية بحصر السلاح بيد الدولة.
تنظيم داعش ما زال موجوداً وهناك عمليات أمنية مستمرة لملاحقة عناصره، والأجهزة الأمنية تسيطر بشكل كامل على الوضع الأمني في العراق، كما أن هناك انخفاض في العمليات الإرهابية والحوادث الجنائية خلال عام 2024.
هناك مجاميع إرهابية ما زالت تعمل بحرية في الجانب السوري، كما أن إجراءاتنا لضبط الحدود لوجود سجون بالجانب السوري تحت سيطر قسد.
المخافر الحدودية في الجزء الجنوبي من الحدود ما زالت خالية ولا وجود للقوات السورية في الجزء الجنوبي، ولدينا متطلبات لضبطها والتنسيق المشترك مع الجانب السوري.
لن نسمح لحزب العمال الكردستاني بتنفيذ هجمات تستهدف تركيا، وتمكنا من سحب المعارضة الإيرانية من النقاط التي تؤثر على إيران.