رحل قبل يوم من بلوغ 2025

أصدقاء هادي أخذوا الثأر من داعش.. مكافحة الإرهاب يستذكر “مدمر العبوات الناسفة”

استذكر جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الجمعة، أحد مقاتليه المتخصصين في معالجة المتفجرات، والذي سبق أن نعاه الجهاز في 30 كانون الأول 2024، بعد اشتباك مع عصابات في جبال حمرين، مشيراً إلى أن أصدقاؤه اخذوا بثأره اليوم، بعد تنفيذ عملية خاطفة استهدفوا فيها أوكار داعش، وقتلوا عددًا منهم.

وذكر الجهاز في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

في قلب بابل، وُلد هادي حامد نعمة ليصبح رمزاً للشجاعة والتفاني التحق بفوج مكافحة الإرهاب في كركوك، واختار المهمة الأخطر، معالجة المتفجرات، كان يواجه الموت يومياً، يعمل بهدوء تحت ضغط هائل لنزع فتيل العبوات الناسفة التي زرعها الإرهاب، محولاً الموت إلى أمان كان هادي ينظر إلى كل عبوة كمعركة فردية بينه وبين الموت، وكان دائماً المنتصر، ليس لنفسه بل لأجل وطنه وأهله.

لم يكن عمله مجرد تفكيك للألغام، بل كان رسالة أمل تُزرع في أرض أنهكتها الحروب. ورغم الخطر الدائم، كان يقول بثقة: “الخوف ليس خيارًا أمام واجب حماية الوطن”.

في 30 كانون الأول 2024، وأثناء اشتباك مع عصابات داعش في جبال حمرين، وبعد ساعات من مواجهة شرسة، استشهد هادي بعدما أنهى مهمته الأخيرة بشرف، قاتل حتى اللحظة الأخيرة، تاركاً وراءه إرثاً من البطولة، وذكريات لا تُنسى في قلوب أهله وزملائه لقد اختار أن يكون حارساً للحياة حتى عندما كان الثمن حياته.

ان دماءه لم تذهب هباءً فاليوم أصدقاؤه في فوج مكافحة الإرهاب كركوك نفذوا عملية خاطفة استهدفوا فيها أوكار الإرهابيين، وقتلوا عددًا منهم ليأخذوا بثأر هادي ويثبتوا أن التضحية لا تُنسى، وأن أبطال العراق لا يُهزمون.