رفعت علم العراق في البحرين

بطلة العالم النجفية بلا راتب.. قصران محمد والطريق الصعب (فيديو)

النجفية قصران محمد، لاعبة المنتخب العراقي من ذوي الهمم، حققت إنجازاً تاريخياً بفوزها بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للباراتايكواندو التي أقيمت مؤخراً في البحرين، وسط مشاركة أكثر من 96 لاعباً ولاعبة من 23 دولة، وتروي قصران، التي خاضت هذه التجربة العالمية لأول مرة، لشبكة 964، كيف تغلبت على التحديات وقلة الإمكانيات لتصل إلى منصة التتويج، وأكدت أن إصرارها والدعم من مدربها وعائلتها، وخاصة والدها، كانت دوافع رئيسية وراء تحقيق هذا النجاح، لكن على الرغم من الإنجاز الكبير، تعاني قصران من غياب الدعم الحكومي اللازم الذي يمكن أن يكافئ جهودها ويساعدها على تطوير مسيرتها، فأبطال هذه الرياضة لا يتلقون أي رواتب أو مكافآت وفقاً للمدرب باسم جريو.

قصران محمد – بطلة العالم بالباراتايكواندو لشبكة 964:

الحمد لله، تمكنت من تمثيل منتخب العراق في بطولة العالم للباراتايكواندو التي أقيمت في البحرين.

كانت هذه أول مشاركة لي في مثل هذه البطولة العالمية الكبرى.

شارك معي أكثر من 96 لاعباً ولاعبة من 23 دولة حول العالم.

بفضل ثقتي بنفسي ودعم مدربي، تمكنت من تحقيق المركز الأول في البطولة.

هذا الإنجاز أسعدني كثيراً ورفع اسم العراق عالياً.

لم يكن الطريق إلى هذا الإنجاز سهلاً، فقد تطلب الكثير من التدريب والجهد.

استطعت تحقيق الفوز على أكثر من دولة للوصول إلى هذا الإنجاز.

واجهت العديد من التحديات خلال مسيرتي الرياضية، لكن إصراري وعزيمتي ساعداني على التغلب عليها.

أوجه شكري الخاص إلى والدي الذي كان دائماً يساندني ويشجعني على تحقيق أحلامي.

على الرغم من هذا الإنجاز الكبير، لم أحصل على الدعم الكافي من الجهات المعنية.

أتمنى أن يتم دعم الرياضيين ذوي الإعاقة بشكل أكبر، حتى يتمكنوا من تحقيق المزيد من الإنجازات لبلدهم.

باسم جريو – مدرب لجنة النجف للتايكواندو لشبكة 964:

تعتبر رياضة التايكوندو من الرياضات الفردية التي تتضمن قسمين رئيسيين: قسم النزال والقسم الفني (البومسيه).

في محافظة النجف الأشرف، حقق لاعبونا من ذوي الهمم إنجازات مبهرة على المستوى المحلي والعراقي والدولي، رغم التحديات التي يواجهونها.

شارك لاعبونا في العديد من البطولات وحققوا ميداليات ذهبية وبرونزية، مثل بطولة كأس الرئيس في طهران وبطولة العالم (للبومسيه) في البحرين.

هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج مثابرة وتدريب مكثف، رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

يعاني لاعبو التايكوندو من ذوي الهمم في النجف من نقص الدعم المادي واللوجستي.

يفتقرون أيضاً إلى قاعات تدريب مجهزة بشكل جيد، ولا يحصلون على أي رواتب أو مكافآت.

بالإضافة إلى ذلك، يعانون من صعوبات في الوصول إلى أماكن التدريب وتوفير الأدوات اللازمة للتدريب.

رغم هذه التحديات، تمكن لاعبو النجف من تحقيق إنجازات عالمية، مما يثبت أن الإرادة والعزيمة قادرتان على التغلب على أي صعوبة.

ندعو الجهات المعنية إلى تقديم الدعم اللازم لهذه الفئة من الرياضيين، حتى يتمكنوا من تحقيق المزيد من الإنجازات لبلدهم.