منافسة تشتعل مع المستورد
يجب قطف اللالنكي ولن يتحمل البرد.. سامراء تطلب غلق الحدود فوراً (فيديو)
سامراء (صلاح الدين) 964
بدأ موسم قطف “اللالنكي” العراقي، في ناحية المعتصم جنوبي سامراء، ويقول الفلاحون أنه لا يتحمل البرد مثل بقية الحمضيات لذا ينتهي موسمه في منتصف كانون الثاني، لكن شكواهم تكمن في المنافسة مع المستورد الذي خفض سعره ليصبح 400 دينار للكيلو، وذلك لا يكفي لسد ما صرفوه من أسمدة، لذا دعا أصحاب البساتين، إلى غلق الحدود بوجه الحمضيات خلال موسم قطفها محلياً.
عبد العزيز مطر – فلاح، لشبكة 964:
أنا فلاح عن أب وجد، ونواجه فوارق كبيرة بين الماضي والحاضر، وبدأ الآن موسم جني وقطف “اللالنكي” العراقي، الذي يبدأ من شهر كانون الأول حتى منتصف كانون الثاني، لأنه لا يتحمل البرد، وهذه نقطة اختلافه عن بقية الحمضيات التي تحتمل البرد.
يتميز اللالنكي العراقي بطعمه ورائحته الجميلة، بالإضافة إلى مرونته عند التقشير، ويختلف بشكل جذري عن المستورد الذي يكون قشره أكثر صلابة وبلا طعم.
نواجه منافسة قوية مع اللالنكي المستورد، الذي يسيطر على السوق، فسعر الكيلو بالعلوة هو 400 دينار عراقي، بينما يصل سعر المستورد إلى 750 دينار، لذلك خسرنا خلال الموسم إذ لم يوفر حتى تكاليف السماد الذي نشتريه.
نطالب الحكومة باتخاذ إجراءات لحماية الإنتاج المحلي، مثل إغلاق الحدود أمام المستورد لحين انتهاء موسم الإنتاج المحلي.
ونطالب بدعم المزارعين بالمبيدات والأسمدة اللازمة، كون الدعم الحكومي غير كافٍ، ما أثر سلباً على الإنتاج المحلي وأدى إلى تراجع المحصول العراقي بسبب غزو المنتجات المستوردة.