100 رجل دين حاوروا الحكومة
حوار صريح بين السنة والشيعة في تكريت عن التعايش وعودة أهل العوجة إلى بيوتهم
تكريت (صلاح الدين) 964
عُقدت مساء اليوم الثلاثاء، في قاعة قصر الثقافة والفنون في تكريت، ندوة موسعة بمشاركة أكثر من 100 رجل دين من الوقف السني والشيعي، بالإضافة إلى وجهاء المدينة وشيوخ عشائرها، لمناقشة دور الخطاب الديني في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي، خصوصاً في المناطق المحررة، كما تناولت الندوة عدة محاور هامة حول ضرورة توحيد الكلمة وتصحيح الخطاب الديني والعشائري والعمل على إعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة مثل العوجة ويثرب وسليمان بيك.
مفيد البلداوي – النائب الفني لمحافظ صلاح الدين لشبكة 964:
هذه الاجتماعات تدل على وجود خطاب ديني معتدل في المحافظة، حيث تم جمع كل من الوقف السني والشيعي من أجل تعزيز هذا التوجه.
الحكومة المحلية في صلاح الدين تدعم هكذا مؤتمرات وخطوات صادقة من أجل توحيد الوطن، فصلاح الدين هي أمنا وشربنا من مائها وأكلنا من زادها.
قحطان الزبيدي – مسؤول الإرشاد في الوقف السني:
واجب الإمام والخطيب الشرعي هو توجيه الناس نحو وحدة الوطن ووحدة الناس والابتعاد عن المواضيع التي تثير النزاعات وتشتت البلد والنسيج المجتمعي.
نحن كأمة وخطباء يجب أن نعمل على تناول هذه المواضيع نظراً للوضع الراهن الذي يمر به البلد.
زهير الزهوان – معاون محافظ صلاح الدين للشؤون الأمنية:
الفائدة من هذا الموضوع تكمن في تصحيح الخطاب الديني والخطاب العشائري وذلك من أجل لم شمل المحافظة بكل أطيافها، لكي تكون على خطى صحيحة وتكمل حملة الإعمار والبناء وتوحيد الصف.
عمار المظهر – أحد وجهاء مدينة تكريت:
عند الحديث عن النسيج المجتمعي، يجب التطرق إلى موضوع إعادة النازحين الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء وإرجاعهم إلى مناطقهم المحررة مثل العوجة ويثرب وسليمان بيك وغيرها من المناطق.
من خلال منصتكم، نطالب رئيس الوزراء بالنظر لهذه الفئة وإنهاء معاناتهم في التهجير وإرجاعهم إلى منازلهم لتحقيق النسيج الاجتماعي وتوحيد الصف.