"سنجعلها قبلة للسائحين"

بينها طريق العراق القديم إلى إيران.. واسط تبث الحياة في آثارها (فيديو)

أطلقت حكومة واسط برنامجاً سياحياً لتطوير المدينة الأثرية جنوب الكوت، ويشمل إيصال خدمات الماء والكهرباء والإنارة وإحاطة الآثار بسياج وتشييد قاعة للمؤتمرات، في مسعى جاد لتعزيز الواقع السياحي والتواصل مع اليونيسكو لإدراجها على لائحة التراث العالمي، وتعد مدرسة الشرابية من أهم الآثار التي شيدت في عصر الخليفة العباسي المنتصر بالله ولها شبيهتها بالاسم نفسه في بغداد ومكة، وبوابة المدرسة المعروفة محلياً باسم بوابة واسط الشاخص الوحيد المتبقي من المدينة التاريخية، ويقول المحافظ محمد جميل المياحي إن 500 موقع أثري في المحافظة، بينها واسط القديمة كانت تمثل خط نقل واتصال بين الكوفة والبصرة والنهروان وحتى مناطق غرب إيران، وستخضع إلى عملية تأهيل واسعة.

محمد جميل المياحي – محافظ واسط، لشبكة 964:

لدينا في واسط (500) موقع أثري وبعضها ذات تاريخ كبير ومهم، واسط القديمة كانت تمثل خط نقل واتصال بين الكوفة والبصرة والنهروان وحتى مناطق غرب إيران.

حسنين علي محمد – مفتش تراث وآثار واسط، لشبكة 964:

تلقينا دعماً من محافظة واسط للشروع بأعمال صيانة وتأهيل المدينة الأثرية، مع تخصيص المبالغ اللازمة لذلك.

كوادرنا الهندسية والفنية عازة على إظهار أهمية هذه المدينة التاريخية وجعلها قبلة للسائحين.

أعددنا لائحة تخمينية لتأهيل المدينة، ونسعى لإدراجها في لائحة التراث العالمي بعد تحقيق المعايير المطلوبة، ثم نقوم بإجراء محادثات مع المسؤولون في منظمة اليونيسكو.