القائمقام يعد بطراز حديث و4 طوابق
فيديو: مكتبة قلعة صالح بلا “تاء”.. مبنى مهجور وبلا كتب وشائعات حول مصير الأرض
قلعة صالح (ميسان) 964
تدور الأحاديث في مدينة قلعة صالح حول إمكانية بيع المكتبة العامة أو تحويلها إلى مركز تجاري، بعد أن أصبحت مكاناً مهجوراً، ونقلت مقتنياتها الى غرفة صغيرة في مبنى البلدية، فيما يقول القائمقام علي حيدر، إن هذه مجرد شائعات والمكتبة مدرجة ضمن مشاريع 2025، وسيكون المبنى الجديد من 4 طوابق وبطراز حديث، وإن العمل سيبدأ قريباً.
علي عبد السادة – مدير مكتبة قلعة صالح، لشبكة 964:
نطالب الجهات المعنية بترميم أو إعادة بناء مبنى المكتبة الثقافية عند مدخل قلعة صالح، كونها تعكس ثقافة وجمال المدينة.
رفعنا طلبًا إلى القائمقام، الذي بدوره رفعه إلى المحافظة، لكن لم نحصل على أي استجابة حتى الآن.
المكتبة أصبحت مهجورة، والطلاب والمثقفون الذين يزورونها يجدونها في حالة يرثى لها.
المحافظة قررت نقل الأثاث والكتب إلى مبنى بلدية قلعة صالح القديم، وخصصوا غرفة واحدة فقط للمكتبة، ومن الصعب استقبال الطلاب أو توفير مكان للمطالعة.
سابقاً، كانت المكتبة مكانًا نشطًا يرتاده الباحثون والطلاب وحتى السياسيون الذين يبحون عن مصادر سياسية، واليوم أصبحت مهملة تمامًا.
علي حيدر – قائمقام قلعة صالح، لشبكة 964:
كثيرون يتساءلون عن مصير مكتبة قلعة صالح، وأود أن أوضح أن المكتبة لم تُدرج في موازنة هذا العام، والأولوية كانت لمؤسسات أخرى كالمدارس لأهميتها، ولكن بعد تحقيق نسبة جيدة من الإعمار في قلعة صالح، تم إدراج المكتبة ضمن موازنة عام 2025.
البناء الجديد سيكون بهيكل عمراني حديث من أربعة طوابق ومن المتوقع أن يبدأ التنفيذ قريبًا إن شاء الله.
أما بخصوص الشائعات التي تروج حول بيع المكتبة أو تحويلها إلى مركز تجاري، فهذا الكلام غير صحيح وسيتم الإعلان عن المشروع وتنفيذه في عام 2025.
عدنان منكوب – شاعر، لشبكة 964:
كل مدينة عراقية بحاجة إلى مكتبة، فهي ضرورية جدًا للشعراء والكتّاب وبقية شرائح المجتمع، ومن المهم جدًا إعادة مكتبة قلعة صالح إلى وضعها الطبيعي.
المكتبة مكان مميز للمطالعة، وقد تصبح موقعًا لإقامة الأمسيات الشعرية والمهرجانات الثقافية، ولا غنى عنها.