لكن ما مصير البطاطا؟
الصقيع -2 في الأنبار.. حنطة “جبّارة” تصمد وتنتج 40 سنبلة من حبة واحدة!
درجة الحرارة وصلت إلى -2 في الصقيع الذي ضرب مناطق من الأنبار مثل المحمدي شرق هيت، مما أثر على العديد من المحاصيل الزراعية مثل البطاطا والحنطة من صنف “دجلة الخير”، لكن صنوفاً محددة صمدت أمام هذه الظروف بفضل نوعيتها وطريقة الري المستخدمة، لتكون المحصول الأكثر مقاومة في هذه الأجواء القاسية، ويقول مزارعون إن صنف “الوفية” كان قوياً للغاية إضافةً إلى غزارة إنتاجه بنحو 40 سنبلة من الحبة الواحدة، كما ان استخدام تقنيات الري الحديثة، وخصوصاً الري الثابت، ساهم بشكل كبير في حماية المحاصيل من موجة البرد مقارنة بالري على طريقة “السيح” القديمة.
ابتهاج خالد – مدير شعبة زراعة المحمدي لشبكة 964:
تقع ناحية المحمدي غربي الأنبار وهي من النواحي الكبيرة شرقي هيت وتتميز بإنتاج محاصيل الحنطة والشعير، إضافة إلى بساتين النخيل والحمضيات واللوزيات ومزارع الزيتون والبطاطا.
سجلت الناحية درجة حرارة -2 مئوية، مما أثر في بعض المحاصيل ولكن الحنطة والشعير لم يتضررا بفضل استخدام المزارعين لأنواع مقاومة وتقنيات حديثة في الري.
قمنا بجولات ميدانية بمشاركة المهندسين الزراعيين لتوجيه مربي الثروة الحيوانية بضرورة تقديم العلف المركز وحماية الحيوانات في حضائر مغلقة بعيداً عن تيارات الهواء.
كذلك تم إبلاغ المزارعين بضرورة استخدام السماد العضوي في البساتين والاعتماد على الري الثابت لتقليل تأثير موجة البرد والصقيع على النباتات.
عباس سهيل – مزارع لشبكة 964:
للحنطة أنواع متعددة مثل (دجلة الخير، الأدنه، الوفية، الفرنسية، الكرطية، وسن الجبل).
تقوم زراعة ناحية المحمدي سنوياً بإجراء فحوصات لتحديد الأنواع المناسبة ونصحتنا هذا الموسم بزراعة الوفية والفرنسية لقدرتهما على مقاومة الظروف المناخية الشتوية.
نحن كفلاحين لدينا توقعات تعتمد على فهم الظروف الجوية، حيث يشير صيف شديد الحرارة إلى شتاء شديد البرودة، وهذا ما حدث.
زرعنا الفرنسية وكذلك الوفية التي وصلت إنتاجيتها إلى 40 سنبلة من الحبة الواحدة.
إضافة إلى ذلك، اعتمدنا طريقة الري الثابت لأنها تحافظ على السماد وتوفر سقاية أفضل مقارنة بالري المحوري والسيح.
أملك أرضاً بمساحة 550 دونماً ونتوقع موسماً زراعياً وفيراً.
بالنسبة للثروة الحيوانية، فقد وفرنا مساكن تحميها من تيارات الهواء الباردة.