نغني لطاغور وغوته!
عبر 964: جعفر الخفاف لديه مشروع كبير يحتاج شريكاً.. وكاتب “مرة ومرة” متحمس
البصرة القديمة – 964
الملحن العراقي العذب جعفر الخفاف لديه مشروع كبير لكنه بحاجة إلى شريك “شريف”، فقد أنهى بالفعل تلحين عدد من أهم قصائد “الإرث البشري” من بينها قصائد طاغور، وغوته، وقد كشف عن مشروعه عبر شبكة 964 التي التقت أيضاً شاعر الروائع الخالدة، طاهر سلمان، وتحدث عن إعجابه بالقصائد التي كتبها للخفاف، وعلى رأسها “مرة ومرّة” بصوت الراحل رياض أحمد. وأقيمت جلسة غنائية خاصة مع الملحن الخفاف، بمشاركة عازف الكمان علي هاشم، في مقر اتحاد الأدباء والكتَّاب في البصرة القديمة، بتعاون مع دار الأدب البصري، وجرى استعراض أبرز الذكريات الموسيقية وأهم المحطات في مسيرة الخفاف الفنية، حيث تم تقديم مجموعة من أعماله الشهيرة مثل (مجرد كلام، مرة ومرة، غريبة، خسرتك يا حبيبي)، وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من الجمهور على مدار ساعتين ونصف وهو الوقت المعد لها.
جعفر الخفاف -ملحن، لشبكة 964:
لدي عدد كبير من الألحان الجاهزة بانتظار وقفة حقيقية من المنتجين لتحقيقها.
لدي 1270 عملاً، لكنني لم أتمكن من اختيار شيء محدد لهذا الحدث بسبب احتفاء الجمهور الكبير.
لقد قمت بتلحين العديد من الأعمال لعمالقة الشعر في التاريخ البشري، وأبحث الآن عن شريك يساهم في إظهار هذه الأعمال للعالم، ومن بين القصائد التي أنهيت تلحينها أعمال لروبندرونات طاغور الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب، و(الشاعر الألماني) غوته الذي ذكر اسم بغداد في قصيدته.
طاهر سلمان – شاعر لشبكة 964:
الملحن جعفر الخفاف موسيقار مبدع يتميز بأعماله الناجحة.
الخفاف يلحن “بروحه” وليس فقط بخياله، مما يعكس عمق إبداعه وقدرته على ترجمة المشاعر بالصورة الصحيحة.
أعمالي معه كانت من أنجح الأعمال، وكتبت له أغاني مثل (مجرد كلام، مرة ومرة، ودقت الساعة 12)، التي حققت نجاحاً كبيراً في الساحة الغنائية.