الحد من احواض تربية الأسماك

تشكيل مجلس أعلى للمياه.. رئيس الجمهورية يدعو للاستفادة من الأمطار والثلوج

أعلن رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، الخميس، عزم الحكومة تشكيل مجلس أعلى للمياه يأخذ على عاتقه مسؤولية الملف المائي، مشدداً على تطوير العلاقات مع دول الجوار عامة والوصول إلى اتفاقات تراعي المصالح المشتركة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه:

أكّد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ضرورة الاهتمام بالأهوار واستثمار كل جهد ممكن لتوفير الحد المطلوب من المياه لإدامة عمل النظام البيئي فيها، موضحاً أن تجفيف الأهوار كان جريمة بكل المقاييس لايزال العراق يدفع آثارها السلبية.

جاء ذلك خلال استقباله، في قصر بغداد، وفد اللجنة الوطنية لإنقاذ الأهوار.

وأكد الرئيس أهمية التركيز على ترشيد استهلاك المياه، والاستعانة بطرق الري الحديثة، كون استعمال الطرق القديمة تؤثر بشكل سلبي على معدل المياه في البلاد, والعمل على رفع التجاوزات على الأنهر والتشديد على الحد من ظاهرة انتشار أحواض تربية الأسماك التي تستهلك كميات هائلة من المياه.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هناك عملاً دؤوباً يجري الآن يهدف إلى تشكيل مجلس أعلى للمياه يأخذ على عاتقه مسؤولية الملف المائي، مبيناً أن رئاسة الجمهورية ستشكل لجنة للمياه ستتخذ قراراتها بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والموارد المائية والجهات ذات العلاقة.

وركز رشيد على ضرورة الاستفادة من الخطة الستراتيجية الموضوعة لإدارة الموارد المائية في العراق حتى عام 2035 لإدارة المياه في جميع أنحاء العراق، وهي خطة طموحة تشمل أيضاً عملية إدارة الجفاف.

وأشار الرئيس إلى أن المناخ ليس تحت سيطرة الإنسان، ولكن يجب العمل على الاستفادة من كل قطرة مطر ومن تساقط الثلوج، كما حث فخامته على ضرورة العمل على بناء السدود والحفاظ على المياه الجوفية.

وتطرق إلى أهمية تطوير العلاقات مع دول الجوار بشكل عام، وخصوصا فيما يتعلق بموضوع المياه، مؤكدا أهمية الحوار والوصول إلى اتفاقات ترضي الجميع على أساس المصالح المشتركة.

بدورهم أكد أعضاء وفد اللجنة الوطنية لأنقاذ الأهوار، ضرورة حماية الأهوار وإعادة الحياة إلى المسطحات المائية التي جفت كونها رئة العالم وحمايتها يسهم في الحفاظ على التنوع البيئي. كما استعرضوا المخاطر التي سوف تواجه العراق في الصيف المقبل نتيجة شحة المياه رغم هطول المطر هذا الموسم، مشيرين إلى أنهم يعملون على تشكيل لجنة تهدف إلى التنسيق مع الوزارات للضغط باتجاه تحسين إدارة الموارد المائية وتوجيه المياه إلى الأهوار وتعويض المتضررين من الجفاف.