احتفاء بالروائية المغتربة
ليلة بصرية شيوعية.. ناهدة جابر جمعت الرفاق في جيكور وحدثتهم عن “العيش على الصراط”
كوت الحجاج (البصرة) 964
أقام ملتقى جيكور الثقافي في البصرة جلسة للاحتفاء بالروائية الشيوعية المغتربة، ناهدة جابر، لمناقشة روايتها “العيش على الصراط”، إضافة إلى تناول تجربتها الشخصية في العمل بين كوادر الحزب الشيوعي خلال فترات النضال بين جبال كردستان وبلدان المنفى، وسط حضور واسع من رفاقها الذين قدموا من الديوانية والناصرية، من مثقفين وأدباء ومهتمين بالشأن العام.
ناهدة جابر – روائية، لشبكة 964:
عشنا زمناً عصيبًا وخطر جد بسبب نظام البعث وصدام ورفاقه الذين كانوا يقتلون أصحاب الكلمة.
كامرأة يسارية متحدية، كنت قادرة على إيضاح الحقيقة في وقتها مع الحزب الشيوعي ورفاقي، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهناها من الجواسيس داخل الحزب أنفسهم وارتباطهم بالنظام.
عندما عدت من الدنمارك، لاحظت أن المجتمع العراقي كان يترحم على صدام ويُبيض وجهه بخرافات حول ما كان قد يفعله، وهذا أمر مسيء جدًا وغير منطقي.
من الذين تعاونوا معنا في تلك الفترة هم الأكراد أصحاب القرى، الذين كانوا سندًا حقيقيًا لنا، وشاركوا حياتهم معنا بكل تفاصيلها من مأكل ومشرب واحتواء، لهؤلاء، أقول، حصلوا على جوازات دبلوماسي في قلوب كل الرفاق.
أنا يسارية الهوى والمعنى والنضال، وقدمت رواية العيش على الصراط، كوثيقة سياسية لما عشته من خراب ودمار وصعوبات على يد حزب البعث، وأنا الآن في طور إكمال رواية أخرى تتحدث عن النضال في المنفى.
عبد السادة البصري – شاعر وكاتب:
الرفيقة ناهدة تمثل درساً ومثالًا للمرأة الصامدة في وجه النظام في وقت كان فيه الجميع يتخفى من السلطة والحزب الحاكم، لكنها وجهت رسالة قوية بأصابع أنثوية مع تنظيم الحزب الشيوعي والنساء الباسلات، بإصرارها على البقاء متمسكة بعقيدتها وإيمانها برفاقها.
روايتها، تنقلك بين لحظات الوجع وصدمة الحقيقة المجتمعية، تنقل الحياة آنذاك من خلال سردٍ عميق، بدءًا من طفولتها وصولاً إلى حياتها الزوجية مع زوجها المعروف الكاتب سلام إبراهيم.