ضمن حملة الـ16
فيديو: حنين غانم تجمع نساء بغداد لمناهضة العنف ضد المرأة: البرلمان يعمل ب”المقلوب”
حدائق أبو نواس (بغداد) 964
نظمت نساء بغداديات فعاليات في حدائق أبو نواس وسط العاصمة، لمناهضة العنف ضد المرأة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وحملة 16 يومأ لمناهضة العنف ضد المرأة، من بينهن الإعلامية حنين غانم التي خطرت لها فكرة التنظيم بعد أن نشرت عبر خاصية ستوري على إنستغرام سؤال (هل تعرضتي للتعنيف؟)، ووجدت إجابات وصفتها بالصادمة.. وحضر الحدث جمع من السيدات الفاعلات في المجتمع ونساء قد تعرضن للتعنيف ومحامين ومختصين بالطب النفسي، كما أقيم معرض حي للرسم، فيما أبدت آلا طالباني عضو مجلس النواب السابق عن استغرابها من تجاهل البرلمان للقوانين التي تناهض العنف، في حين يسعى لتعديل قانون الأحوال الشخصية بصورة معاكسة.
آلا طالباني – عضو مجلس نواب سابق، لشبكة 964:
قانون مناهضة العنف الأسري مركون في مجلس النواب العراقي منذ 3 دورات، وهنالك قوانين تحتاج إلى تعديل لتكون أكثر إنصافاً للمرأة، لكن ما يحصل في مجلس النواب هو العكس تماماً فيما يتعلق بالتغييرات التي يحاولون إجراءها على قانون الأحوال الشخصية.
المعالجات جزء كبير منها القوانين، فبغياب قوانين تردع العنف فمن الصعب إيقافه.
الأمم المتحدة تتحدث اليوم عن تعرض 80% من نساء العالم إلى أحد أنواع العنف الإلكتروني، وذلك مع زيادة مواقع التواصل الاجتماعي، وسوء استخدامه.
غزل خالد – إحدى المتعرضات للعنف الأسري:
تعرضت لعنف وخيانة داخل دار الزوجية، الحمد لله تمكنت من التغلب على هذه الفترة السوداء، لإن هدفي أن أحمي ولدي وأربيه، كان عمره 9 أيام حينها واليوم هو في العاشرة من عمره.
بسبب التعنيف أصبت بضعف في السمع وفطر بالجمجمة وكسر بالأضلع.
قدمت شكوى حينها لدى العنف الأسري وتحولت إلى محكمة الجنح، التي حكمت على طليقي بالسجن 6 أشهر ودفع غرامة مالية قدرها مليون دينار.
الهدف ليس مادي فلست بحاجة إلى ذلك، لك يجب أن ينال جزاءه وأن لا يكرر ذلك مع امرأة أخرى.
حنين غانم – منظمة الفعالية، لشبكة 964:
بحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن في كل 10 دقائق تقتل امرأة حول العالم، ومن أصل كل 3 نساء تتعرض سيدة للتعنيف، وليست لدينا إحصائيات دقيقة في العراق.
هذا التجمع والاهتمام حصل نتيجة “story” نشرته في الانستغرام الخاص بي بمناسبة الحدث، سألت هل تعرضت إلى التعنيف؟ وما رأيكم بمناهضة العنف؟، وكانت الردود صادمة جعلتني أستوعب أنه يجب أن نجري فعاليات تهتم بهذا الموضوع.
لا توجد محاولات تهتم بتفعيل قوانين خاصة بحقوق المرأة والطفل، والعنف مستشري بطريقة مرعبة، وليتم تفعيل آليات مناهضة العنف فيجب أن تدخل فيها العشيرة والعائلة والقانون.
الكل مقصر من منظمات مجتمع مدني، والقانون مقصر، والمحامين، وحتى النساء في الكثير من الحالات هن المسؤولات لأنهن لم يبلغن جهة لتقوم بحمايتهن.
أنا أعتبر تعنيف المرأة للرجل كوميديا بصراحة، ولكن تعنيف الرجال من قبل الرجال فهو حاصل أكيد.