تصريحات المستشار الشمري
بغداد تطالب واشنطن بردع إسرائيل.. “لأنها تعرف أسرار البيت العراقي”
قال فادي الشمري، المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة العراقية اتخذت مجموعة إجراءات لمنع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات خارجية، وذلك تعليقاً على الرسالة الإسرائيلية إلى مجلس الأمن بتلقي تل أبيب هجمات مصدرها العراق، لافتاً إلى أن الهجمات التي يجري الحديث عنها مصدرها سوريا وليس العراق، مؤكداً ملاحقة القوات الأمنية لتلك الجهات، سواء كانت داخلية أو خارجية، داعياً الولايات المتحدة الأميركية إلى تحمل مسؤوليتها كشريك للعراق، من خلال ردع الهجمات والتهديدات التي تتعرض لها البلاد.
فادي الشمري – المستشار السياسي لرئيس الوزراء، في حديث لقناة الحدث، وتابعته شبكة 964:
التهديدات الإسرائيلية ليست وليدة اللحظة وهي تأتي مراراً وتكراراً وهذا واضحاً من خلال الشكوى التي وجهتها إلى مجلس الأمن هي محاولة لتأكيد هذا التهديد.
العراق واضح في موقفه منذ اليوم الأول للأزمة من أن قرار الحرب والسلم بيد الحكومة العراقية.
العراق في أكثر من مناسبة منع أن تكون أرضه مسرحاً للعمليات وبالتالي جنب نفسه من أن يكون ساحة للصراع العسكري واتخذ المسار الدبلوماسي والإغاثي والإعلامي في هذا الاتجاه ومنع الكثير من العمليات لجهات هنا وهناك حاولت أن تتخذ من العراق منطلقاً لمجموعة هجمات.
كانت هناك مجموعة جهات تريد استهداف مصالح خارجية من الأراضي العراقية، لكن الحكومة العراقية اتخذت مجموعة تدابير لمنعها.
الهجمات التي تنفذها الفصائل هي من مناطق خارج الحدود العراقية، من سوريا، لكن الحكومة العراقية من خلال أجهزتنا الأمنية والعسكرية تقوم بواجبها بمنع تحويل العراق لساحة صراع من قبل أي طرف سواء كان خارجياً أو داخلياً.
الحكومة العراقية حددت مسارها منذ اليوم الأول وبغطاء سياسي والفعاليات الدستورية والدينية والاجتماعية، من أن مسار العراق دبلوماسي في مساعدة لبنان وفلسطين، إضافة للمسارين الإغاثي والإعلامي.
في المسار العسكري والأمني لا يقبل العراق ولا يسمح واتخذ مجموعة من الإجراءات التي تواجه وتمنع الكثير من المحاولات لجر العراق أن يكون ساحة للصراع.
العراق ينظر للولايات المتحدة الأميركية وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية التي وقعت قبل أشهر، نعتبر الولايات المتحدة شريكاً للعراق، وعلى الشريك أن يتحمل مسؤولياته في الردع والرد على أي هجمات خارجية تمس الأمن الداخلي العراقي.
حواراتنا مع الأميركيان مستمرة وهم متواجدين ومطلعين على جهود الحكومة العراقية في ملاحقة المجموعات التي تريد استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للهجمات الخارجية.
الأميركان يطلعون على الجهود وأيضاً المسارات السياسية التي تجري داخل البيوتات السياسية ولعله جرى ذلك في أكثر من مناسبة، وهذه حالة مستمرة منذ بداية الأزمة.
السوداني وجه قواتنا الأمنية والقيادة الجوية والأجهزة الاستخباراتية برصد أي محاولات أو جهات تحاول أن تخرق الأمن العراقي سواء كانت جهات خارجية أو داخلية وسنقوم بواجباتنا في ردع العدوان أياً كان مصدره وفي نفس الوقت نقوم بواجباتنا من خلال الانتشار الأمني قرب الحدود الغربية وملاحقة كل من يريد اتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً لهجمات خارجية.