رفضوا تصوير الموائد كعادة الكرام

موظف التعداد المحظوظ بين ولائم الريف.. أما المدن فالشاي غير مضمون!

بلد (صلاح الدين) 964

جانب من الأحاديث الداخلية بين موظفي التعداد يتعلق بطبيعة المناطق التي يتم فرز موظف التعداد إليها، ودون تقليل من خصال الكرم المعروفة عن جميع العراقيين، إلا أن الفرق التي توجهت إلى مناطق العشائر والريف حظيت بعناية أكبر بلا شك، لجهة الولائم والاستراحات، رغم أن الطرق وعرة في أغلب الأحيان والوصول أصعب من المدن، واستقبل أهالي منطقة الحضيرة الشرقية الريفية في بلد، فريق العدادين في المنازل بترحيب كبير وقد أشاد الفريق بسلاسة التعامل وتعاون الأهالي والكرم الذي تلقوه، رغم بُعد المسافة بين منزل وآخر، مما اضطر كثيراً من الموظفين لركوب الدراجات أو عبور البزول.

محمد لطيف – أهالي المنطقة، لشبكة 964:

استقبلنا فرق التعداد وكنا ننتظرهم منذ أسبوع، قدمنا وجبات الغداء لهم، لأنهم جاؤوا لخدمتنا في هذه المناطق الريفية، ونحن متعاونون معهم منذ شهر كامل.

هلال عواد – من أهالي المنطقة:

الفرق جاءت إلى المنطقة للمرة الرابعة، واليوم قدمنا كافة المعلومات المطلوبة، عن عدد أفراد الأسرة والمستمسكات المطلوبة.

قمنا بواجب الضيافة مع فريق التعداد ونحن متعاونون معهم من أجل إنجاح هذه المهمة.

محمد حمد خلف – مختار منطقة الحضيرة الشرقية:

نرحب بالفرق الخاصة بالتعداد السكاني، وهذه بيوتهم وقمنا بواجبات الضيافة تجاههم في منازلنا.

أعطيناهم جميع المعلومات المطلوبة لأنهم يعملون لخدمتنا.

وسام محمد – عضو فريق التعداد:

أكبر الصعوبات التي واجهناها في الأرياف هي بُعد المسافة بين دار وآخر وغالباً ما نستخدم الدراجات النارية أو السيارات للوصول إلى بعض المنازل خاصة تلك التي تقع خلف بزل مثلاً.

خلال اليومين المقبلين سيتم إكمال تعداد هذا المنطقة، وهناك تعاون كبير من قبل الأهالي، فضلاً عن حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال.

البيوت المهدمة يتم تسجيلها بقاعدة البيوت على المنازل المتضررة، حسب التعليمات.