تعرفوا على فضيل أحمد
رسالة إلى الوزير نعيم العبودي من الحويجة عبر 964.. فضيل بانتظار قرار
العباسي (الحويجة) 964
ما إن وصل فريق شبكة 964 إلى منزل الشاب فضيل أحمد في منطقة العباسي غربي الحويجة، حتى استبشر الموهوب المُقعد، وقرر استثمار اللقاء لمخاطبة وزير التعليم العالي نعيم العبودي، أملاً باستثناء يتيح له العودة إلى مقاعد الدراسة.. وكان “فضل” رياضياً نشيطاً وطالباً في المرحلة الثانية، لكن حركة خاطئة تسببت بسقوطه وإصابته بالشلل، الأمر الذي اضطره إلى ترك الدراسة، واليوم يقول الشاب إن الوصول إلى جامعة الموصل صار عسيراً على أقرانه كما هو الأمر مع جامعة كركوك، ويطمح بصدور استثناء من الوزير لينضم إلى كلية تربية الحويجة المفتوحة الجديدة، ويُكمل من هناك مشواره الأكاديمي في اللغة الإنكليزية، ولم يتوقف “فضل” طيلة فترة إصابته، فهو يدرّس تلاميذ المدينة اللغة الإنكليزية مجاناً، ويرسم، لكنه مليء بالأمل في العودة إلى مقاعد الدراسة.
وأصيب “أحمد” بشللٍ رباعي نتيجة لحركة رياضية خاطئة عندما كان في المرحلة الثانية خلال دراسته بجامعة الموصل في قسم “الجغرافية” قبل 17 عاماً، ليصبح مقعداً منذ ذلك الوقت ويتجه إلى هواية الطفولة وهي الرسم، حيث يتذكر دعم أخواله له أيام الصبا، وهما وطبان السالم وحمادة.
فضيل أحمد – رياضي سابق ورسام حالي، لشبكة 964:
كنت طالب كلية في المرحلة الثانية، قمت بحركة رياضية خاطئة وسقطت أرضاً بقوة وأصيبت أطرافي الأربعة بالشلل، تألمت كثيراً حينها، لكن لم أستسلم وعادت بي الذاكرة لأيام الصبا وحبي للرسم، خصوصاً مع دعم أخوالي وطبان السالم وحمادة.
أجيد التحدث باللغة الإنكليزية وأدرّسها لطلبة المنطقة بالمجان، وأما في الرسم، لدي مهارات جيدة وطورتها مع تطور مواقع التواصل الاجتماعي، وأرسم لوحات زيتية بالرصاص والفحم، وعلى كل الخامات.
أمنيتي الحالية العودة إلى الدراسة، وما شجعني بشكل أكبر، هو انطلاق كلية التربية المفتوحة في الحويجة، لذا من خلال شبكة 964 أناشد وزير التعليم، استثنائي من الشروط ومنحي مقعداً في هذه الكلية لتحقيق حلمي وإكمال المسيرة التربوية كي أصبح مدرساً للغلة الإنكليزية، وأنتظر البشارة من خلالكم فما زال التسجيل مفتوحاً حتى الآن.