"السلاح الأمريكي هو المنفلت"
ائتلاف المالكي: نلاحق البعث 70 عاماً مثل ألمانيا وإسرائيل
أكد عضو ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي، أن مخاوف رئيس الائتلاف نوري المالكي، من عودة حزب البعث حقيقية وليست لتخويف القوى السياسية، وأن خطابه الأخير يستند إلى “فضفضات” الزعماء الذين يزورون مكتبه، مشدداً على أن ملاحقة البعثيين ستستمر ولو لسبعين سنة مقبلة كما تفعل ألمانيا وإسرائيل مع النازية، ووصف المطلبي السلاح الأميركي في العراق بأنه منفلت، وأكد أن سلاح فصائل الحشد الشعبي غير مقصود بخطاب المرجعية لأنه سلاح يأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة.
سعد المطلبي، في حوار مع الإعلامية رانيا ناصر، تابعته شبكة 964:
السيد المالكي هو الرقم الثابت في العملية السياسية، والذي أثبت أنه الأكثر فهماً لمجرياتها، فما يصدر عنه من مواقف، يمثل ما وصل إليه من معلومات، فغالبية الطبقة السياسية تزور مكتبه و”تفضفض” عما لديها من مخاوف.
خطاب المالكي الأخير يعبر عن وجهة نظره، ويعبر عن قراءته للمشهد السياسي وما يعتريه من مخاطر، فهو أب هذه العملية السياسية، وينظر إلى مصلحة البلاد وليس مصلحته الشخصية، لأنه زعيم أعرق حزب في العراق، على عكس الكتل السياسية الصغيرة التي تقدم مصالحها لكي تحافظ على وجودها.
السلاح الأمريكي سلاح منفلت، وكل سلاح لا يخضع لسلطة الدولة العراقية فهو منفلت، سواء كان أمريكياً أو إيرانياً أو صينياً، وهنا لا بد من استثناء فصائل الحشد الشعبي لأنها تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، ولا أعرف فصيلاً مسلحاً خارج هذا الإطار، ولذا فهؤلاء غير مقصودين ببيان المرجعية الأخير.
حزب البعث يعمل على إعادة تنظيم نفسه، وانتقل من مرحلة الشيوخ إلى الشباب، فكل الذين يمجدون البعث الآن هم من الشباب، وبعضهم أبناء البعثيين وأيتامهم، وهذا الأمر حقيقي وليس لتخويف القوى السياسية، وكذلك الأمر بالنسبة للبؤر الإرهابية، فمن يقول بأنها انتهت فهو ساذج.
الفكر لا يموت، إلى الآن ألمانيا تمنع النازية، وإلى الآن يتم اعتقال الشباب الذين يحملون رموز النازية في ألمانيا وإيطاليا، رغم مرور 70 سنة على هزيمتها، فالأمر يحتاج إلى أجيال وتثقيف مستمر، ومن حقنا أن نكافح البعث ولو لسبعين سنة مقبلة، كما في ألمانيا، أو كما فعلت إسرائيل حين اعتقلت أحد الضباط النازيين في الأرجنتين وهو بعمر 92 عاماً.
نحن نستند إلى حقائق وليس إلى أوهام، فالأجهزة الأمنية والاستخبارية ألقت القبض على شباب منظمين يروجون للفكر البعثي وبحوزتهم كتب ومنشورات بعثية، وتم تقديمهم لمواجهة ذلك أمام القضاء.