قد يتم تعديل الخطة الزراعية

موجة مطرية غير متوقعة لكن السدود والأهوار مستعدة.. خطة الموارد لمواجهة الفيضانات

أكد المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، خالد شمال، استعداد الوزارة لاستقبال الموجات الفيضانية، عبر الفراغات الخزنية التي تملكها البلاد، مؤكداً إمكانية التعديل على الخطة الزراعية بما يتناسب مع وفرة الأمطار خلال الموسم الحالي، حيث سيتم توظيف الإيرادات الجديدة نحو الخزن وإنعاش مناطق الأهوار إلى جانب رفع مناسيب وتحسين جودة مياه الأنهار.

خالد شمال، خلال حديثه للقناة الرسمية، تابعته شبكة 964:

نتعامل مع الموجات المطرية الحالية كإيرادات متحققة، ولدينا خلايا أزمة في جميع المحافظات برئاسة المدير العام المسؤول وعضوية كل تشكيلات الوزارة في المحافظات المعنية، للتنسيق مع الوحدات الإدارية المختصة.

الأمطار التي هطلت شمال سدة سامراء، فصعوداً، تفيد لناحية الخزن في البحيرات الطبيعية كالثرثار والحبانية، أما الأمطار الهاطلة شمال سد الموصل فنتعامل معها عبر البحيرات الصناعية في مقدمة السدود، فيما يتم توجيه أمطار المناطق الأخرى نحو روافد دجلة وصولا إلى المجرى الرئيس للنهر للحفاظ على المناسيب بمستويات معينة.

الأمطار حققت لنا الرية الأولى في موسم زراعة محصول الحنطة لهذا الموسم، فيما يتم خزن الأمطار في سد حديثة، ويتم توجيه مناسيب مناطق جنوب سامراء نحو نهر دجلة.

الخطة الزراعية الشتوية أقرت بواقع مليوني دونم مروية بالمياه السطحية، و3.1 مليون دونم عبر المياه الجوفية، وحافظنا على مليون دونم كبساتين، وإذا ما كانت الإيرادات المائية جيدة خلال هذه الفترة فمن الممكن تعديل الخطة الشتوية وهذا مرهون بالتنسيق مع وزارة الزراعة.

الإيرادات المائية الحالية عبر الموجات المطرية سيتم توجيه قسم منها لإنعاش مناطق الأهوار، فضلاً عن تحسين نوعية المياه في مجاري الأنهر، ولا ننظر إلى إيرادات الشتاء فقط، بل نأخذ إيرادات الصيف المقبل في حسابات تعزيز الخزين الاستراتيجي للبلاد.

موسم الأمطار الحالي جاء بأكثر من المتوقع، حيث كنا نتوقع موسماً جافاً، لكنه جاء في وقته الطبيعي قياساً بالمواسم السابقة، ولدينا فراغاً خزنياً كبيراً بإمكانه التعامل مع أي كميات واردة إلى العراق عبر الموجات الفيضانية.