60 عائلة وبئر مستأجر وبدأ العمل

فيديو: غابة أسماء الموتى عند جبل البصرة الوحيد.. محيط سنام يمتلئ بالأثل

تبدي البصرة في الآونة الأخيرة اهتماماً واضحاً باستعادة شجرة الأثل التي أتت الحروب على غابات واسعة كانت تمثل ذاكرة الأهالي منذ الحرب العالمية الأولى، وضمن هذا الحماس اتفق 60 شخصاً على إنشاء “غابة الخلود”، حيث تأتي العوائل لزراعة هذه الشجرة المعمرة، وتهديها باسم أحد الراحلين من ذوي المتبرع، فيحصل خلود للشجرة المعمرة مع ذكرى المتوفى، واختاروا لذلك محيط جبل سنام الخالد أيضاً وهو  المرتفع البارز الوحيد في جنوب العراق، قرب حدود الكويت.

علي قاسم – صاحب الفكرة، لشبكة 964:

أطلقت فكرة “غابة الخلود” بداية على مواقع التواصل الاجتماعي، فلاقت استحسان الناس ودعمهم، والفكرة هي تخليد ذكرى المتوفين من خلال التبرع بزراعة 100 شجرة من صنف الأثل العالق في ذاكرة المدينة، ويضمن المتبرع تكاليف رعايتها لمدة عامين.

تواصلنا مع الحكومة المحلية في مدينة سفوان وقاموا بتحديد هذا المكان ليكون مكان غابات الأثل المصغرة.

بعدها قمنا باستئجار بئر واتفقنا مع أحد الفلاحين على العناية بالشتول التي نزرعها.

فريق العمل تطور ليصبح 60 متطوعاً على مدار أسبوعين.

اخترنا شجرة الاثل لأنها تتحمل الظروف المناخية الصعبة، وهي صحراوية ولها علاقة تاريخية بالمدينة. وأيضاً هي شجرة معمرة فمن يريد تخليد اسمه لأكثر من مئة عام فعليه بالأثل.

سارة إيليا – متطوعة:

منذ فترة ونحن نفكر بإطلاق حملة تطوعية لتشجير البصرة وبمساعدة شبابها، والآن تحولت الفكرة إلى واقع.

وهذا ما سيساعد في تحسين البيئة والجو وتقليل الأتربة، وبمساعدة الجميع يوماً بعد يوم ستكون البصرة أجمل.

عباس عبيد – متطوع:

غابة الخلود كانت فكرة. وبدأت الحملة منذ أكثر من شهر، بتجهيز المعدات واختيار الأرض وترتيب خطة العمل، وبدأت الزراعة في الأسبوع الماضي وهي مستمرة.