بدأت مهام الشتاء و"الكاندي"
الدبابير وطائر أبو الخضير تلاحق نحل بلد وتحاصر عسل البرتقال الأشهى (فيديو)
بلد (صلاح الدين) 964
طيور “أبو خضير” والدبابير تؤرق منتجي العسل في بساتين بلد، فهي تزعج النحل وتعيق حركتها، ويقول أهل المناحل إن العام الحالي كان مفاجئاً لجهة انخفاض الكميات المنتجة، ويستعد النحالون إلى ما يسمونها “مهام الشتاء” حيث يعتمد النحل على “الكاندي” بوصفه الغذاء المقوي لتلبية احتياجاته خلال شهور البرد.. وفي بستان يمتد على 5 دوانم ويحتوي على مجموعة متنوعة من أشجار الحمضيات والفواكه، يُركب النحال ليث أحمد عباس العديد من خلايا النحل التي تعتمد عليها خلال فصل الربيع، وخلال هذا الموسم، سيهتم ليث بالنحل شخصياً من خلال عدة خطوات، تشمل تغذية النحل لضمان اكتمال مخزونه لفصل الشتاء، ومكافحة الديدان والدبابير التي تشكل أعشاشاً مزعجة للمنحل، بالإضافة إلى ترتيب إطارات الخلايا التي تحتوي على البيوض وحبوب اللقاح، وتتطلب مهام الشتاء، كما يسميها النحال ليث، وضع المناحل في مناطق مشمسة لتفادي الرطوبة والبرودة وتوفير الأغطية اللازمة، وتقليل عدد الزيارات مقارنة بفصل الإنتاج.
ليث أحمد – أحد مربي النحل في بلد لشبكة 964:
مدينة بلد تتميز ببساتينها الخضراء، ما يجعلها بيئة مثالية لتربية النحل نظراً لوفرة رحيق أزهار البرتقال وغيرها من أشجار الحمضيات.
مع بداية فصل الخريف، أقوم بعدة زيارات إلى المنحل لتوفير المقويات مثل “الكاندي التركي”.
من أبرز التحديات التي تواجهنا في هذا الفصل هي الدبابير وطائر أبو الخضير، اللذان يسببان إزعاجاً كبيراً للنحل.
تعرض معظم مربو النحل إلى انخفاض في الإنتاج هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
أيمن أحمد – معاون مدير شعبة زراعة بلد:
الشعبة توفر أشرطة “الفاروا” وأدوية “النوزيما” لمربي النحل في قضاء بلد.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم الشعبة بإصدار الإجازات الرسمية لمربي النحل.
يبلغ عدد المربين المجازين حالياً 7 فقط، وتسعى الشعبة للتواصل مع 23 مربياً آخر لتوعيتهم بأهمية الحصول على الإجازات للحصول على الدعم اللازم.