تجمهر وتجمع حول عربتها الشهيرة

فيديو: أم حسن تحرس عمارة وتبيع اللبلبي في بغداد وحلمها 50 متراً

حي الجامعة (بغداد) 964

في أحد شوارع حي الجامعة غربي بغداد، تقف أم حسن مساء كل يوم أمام المبنى الذي تتحمل مسؤولية حراسته، وتبيع اللبلبي، بينما يتجمهر الناس حولها بحماس ودعم لحياة أطفالها الستة، وعلى مدار 13 عاماً لم تفقد الأمل لجمع مبلغ من المال يكفي لشراء منزلٍ بدلاً من العيش بغرفة صغيرة داخل المبنى، وتأمل من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن يمنحها أرضاً سكنية حتى لو كانت مساحتها 50 متراً.

شيماء مجيد – صاحبة عربة اللبلبي لشبكة 964:

أسكن غرفة صغيرة مع أطفالي الستة في مبنى بحي الجامعة وأعمل حارسة فيه، ولأن الحياة صعبة، اضطررت أن أبيع اللبلبي حتى يتمكن أطفالي من العيش.

أتمنى من رئيس الوزراء أن يساعدني بـ 50 متراً لأسكن فيها حتى وإن كانت أرضاً، أو يخصص لي راتب رعاية.

أم علي – أحد الزبائن لشبكة 964:

لدى أم حسن أفضل لبلبي، ودائماً ما نقوم بالشراء منها، لأن عربتها والقدور التي تطبخ بها نظيفة، واستقبالها جميل ونحن نأكل بشهية.