"البلد يسير بالاتجاه الصحيح"

حزب المالكي: خلافات السنة أربكتنا.. “الأخ الأكبر” لا يتحمل حسم منصب رئيس البرلمان

قال عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة، فضل فرج الله، إن أسباب الانقسامات بين الأحزاب السياسية وداخلها يعود لطبيعة الصراع في المنطقة والعراق، إضافةً للأطراف المتصارعة التي أدت في النهاية إلى اتساع الهوة فيما بينها، موضحاً أن عدم الاتفاق داخل البيت السني حول اختيار رئيس البرلمان أربك الأطراف الأخرى، مشيراً إلى أن استكمال المؤسسات الدستورية وما يتعلق بها من مناصب لا يقع على عاتق طرف دون آخر حتى لو كان “أخ أكبر”.

حديث فرج الله، في مؤتمر ميري حضرته، شبكة 964:

في الحقيقة فكرة الهشاشة قد تكون ذات بعد سلبي أكثر من كونها قادرة على أن تعطينا ما نريد، أنا أتصور أن النظام السياسي في العراق لازال وليداً وفي بدايته رغم مرور 20 سنة منذ سقوط النظام البائد إلا أنها ليست كثيرة في عمر الأمم حتى تنشئ نظام سياسي جيد وحكومة جيدة أو واقع سياسي جيد، ومن الطبيعي أن تكون مشوبة بالأخطاء، ورغم الاخطاء فهناك نجاحات في المقابل مثل مساحة الحرية الكبيرة والتطور الذي يشهده البلد، قطعاً هناك نواح سلبية ولكن التجربة في طور التكامل.

في البلد تنوع كبير على المستوى الإثني والديني والطائفي وهذا التنوع أدى إلى تنوع سياسي كبير أيضا، ونشأت لدينا أحزاب كبيرة، ولذا فالتجربة ليست سهلة.

توجد أسباب كبيرة للانقسامات سواء داخل الاحزاب نفسها أو فيما بينها، فبعضها مصلحي والآخر له علاقة بطبيعة الصراع في المنطقة والعراق، والأطراف المتصارعة وأدت في النهاية إلى اتساع الهوة والشرخ بين الاحزاب.

العراق في طريقه إلى أن يصبح بلد قانوني وبلد مؤسساتي هناك ضعف نعم ولكن هذا لا يعني إننا لا نسير بالاتجاه الصحيح.

استكمال المؤسسات الدستورية بالبلد وما يتعلق بها من مواقع ومناصب، هذه مهمة لا تقع على عاتق طرف دون طرف آخر حتى لو كان أخ أكبر، بالحقيقة الإطار التنسيقي بذل جهود كبيرة لحل أزمة البرلمان التي بدأت منذ أكثر من سنة.

المشكلة الأساسية هي عدم وجود اتفاق داخل البيت السني على شخص محدد، وعدم الاتفاق هذا أربك الأطراف الأخرى، وهذه القضية تقع ضمن مسؤوليات الجميع.

قطعاً الحكومة تستحق الدعم فهي حكومة الجميع، تشكلت برؤية موحدة، وبالتأكيد الأخوة في التيار الصدري شكلوا فراغ نتيجة عدم وجودهم ولكنهم انسحبوا راغبين بالانسحاب.