مريدوه من شمال أفريقيا حتى الخليج

أتراك في ميسان.. أكبر حملة إعمار في مرقد الرفاعي لتعلو مدائح الآل والصحب

تجتمع حشود الزائرين من داخل العراق وخارجه وصولاً إلى شمال أفريقيا والخليج.. في مرقد السيد أحمد الرفاعي غرب ميسان، حيث ترتفع أصوات الذكر وضرب الدفوف وتلاوة المدائح للنبي محمد والآل والصحابة، ويُعتبر هذا المقام أبرز المواقع الروحية لأتباع الطريقة الرفاعية، ويشهد توافد الزوار بشكل خاص في أشهر تموز وآب وأيلول وتشرين الأول، وبشكل أكبر في أيام الخميس والجمعة، لكن الزوار يشكون من ضيق المكان وافتقار الخدمات الأساسية وصولاً إلى عدم توفّر الصابون!، وفي هذا الإطار، بدأت إحدى الشركات التركية بصيانة قبة المرقد كمرحلة أولى، مع خطط لتطوير الجدران الداخلية وتغيير الأرضيات والصحيات لاحقاً، بعد أن حصلت الموافقات التي استمر إصدارها نحو 6 سنوات.

محمد الرفاعي – مسؤول التكية الرفاعية في الأعظمية لشبكة 964:

يُعتبر هذا المقام مقصداً لأصحاب الطريقة الرفاعية، نظرًا لما لصاحبه من كرامات وقبول لدى الكثير من مريدي تلك الطريقة المعتدلة.

عادة ما يجتمع أهل الخير في تلك الدوحة في ليالي الجمعة لإقامة حلقات الذكر والمديح للنبي الأكرم وآله وأصحابه.

تُقام حلقات الإنشاد الديني بشكل مجاميع مصغرة تمثل التكيات الخاصة بالطريقة في المحافظات العراقية والدول المشاركة، حيث يتم خلالها طوال ليلة الجمعة قراءة الأناشيد الخاصة بمدح النبي ومدح الصحابة، وكذلك قصائد الوعظ والإرشاد، وهناك حلقات توجيهية يقدمها عدد من المشايخ المتواجدين في المكان.

عبد الوهاب الجنابي – ممثل التكية الرفاعية في صلاح الدين:

يتوافد إلى هذا المكان الكثير من أتباع ومحبي السيد أحمد الرفاعي من تركيا وإيران والهند، وكذلك من الدول العربية مثل مصر ودول المغرب العربي ودول الخليج العربي.

يعاني هذا المكان من عدم التأهيل المناسب لاستقبالهم بسبب ضيق المساحة.

يحتاج المكان إلى نهضة عمرانية، أهمها إنشاء قاعات لاستقبال الأعداد التي تزيد عن 10 آلاف زائر أسبوعياً، بالإضافة إلى إنشاء مسقفات وترميم المقام بما يليق بصاحبه وبالأعداد المتوافدة إليه.

سيف الرفاعي – المشرف على عمليات التطوير والإنشاء:

تم الحصول على الموافقات الرسمية لإعادة تهيئة بناء مرقد السيد أحمد الرفاعي خلال السنوات الستة الماضية، وذلك من خلال تبرعات عدد من المحسنين.

بدأت إحدى الشركات التركية بصيانة القبة الخاصة بالمرقد كمرحلة أولى، وسيتم أيضاً تطوير وتغليف الجدران الداخلية للمقام، تليها المرحلة الثانية وهي تغيير أرضيات المقام والصحيات.

في المرحلة الثالثة والرابعة، سيكون هناك إنشاء مسقفات تحيط بالمرقد، وبعدها إنشاء قاعات كبيرة لإيواء الزائرين خلال فترة الزيارة، التي عادة ما تكون لثلاثة أيام هي الأربعاء والخميس ونهار الجمعة.

حصلت تلك الإنشاءات على موافقة وزارة السياحة والآثار والوقف السني ومجلس الوزراء أيضاً.