يوصي بالابتعاد عن الحرب
خبر سيء لمحبي النائب حسين عرب.. نهاية مبكرة لمشواره السياسي
قال النائب “المستقل” حسين عرب إنه اتخذ قرار عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة بسبب شعوره بالإحباط، لكنه عبّر عن فخره بالمنجز الذي حققه حيث تولت لجنته إقرار قانوني الضمان والمبرمجين، وأكد أنهما “كافيان لختام عملي السياسي مع أنني كنت طامحاً لتحقيق المزيد”، وفي سياق آخر حذر عرب من إقحام العراق في الحرب الدائرة “لأن البلاد لا تمتلك أي منظومات للدفاع الجوي”.
حديث "صريح جداً" من مستشار السوداني: سيقصفوننا ونصبر استراتيجياً مثل إيران
حسين عرب، نائب مستقل، في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964:
هناك حرب مفروضة على المنطقة، ونحن مع التهدئة والحوار، و”اذا احترك بيت جيرانك حضر المي لبيتك” لكن “ما عندنا مي حتى نحضره”، فهناك عدة قرارات في العراق وليس قراراً واحداً، رغم أن أداء الحكومة جيد من الناحية السياسية.
الحرب ليست مجرد مسدس ورشاشة، بل يجب أن نفكر بها من الناحية الاقتصادية، لا أن ندخل الحرب ونقول “الله يسهل”، فاقتصادنا مرتبط بالفيدرالي الأمريكي والبنك الدولي، ونفطنا مرهون بالدولار وبحجم الكاش الذي نستلمه من واشنطن، وإذا كان هناك أحد لم يفهم القصة إلى الآن، فأقول له إن سنداتنا وذهبنا وحوالاتنا كلها في أمريكا.
لدينا ترسانة عسكرية مكونة من الجيش والأجهزة الأمنية، وقادرة على التصدي للعدوان، لكن لا نملك أي تكنولوجيا قادرة على التصدي للعدوان الجوي، فدول بإمكانيات كبرى لم تستطع ردع العدوان الإسرائيلي.
العقيدة العسكرية في العراق مبنية على مبدأ حفظ الأمن الداخلي، وإمكاناتنا في الدفاع الجوي ضئيلة، فحتى مع التعاقدات الجديدة مع الشركة الفرنسية لتوفير الرادارات، فنحن بلا أي منظومات دفاعية فعالة مثل “إس 400” مثلاً، فضلاً عن ضعف موازنة الدفاع، ورغبة بعض الدول ببقاء العراق عبارة عن مجموعة قوى صغيرة، وعدم تحوله إلى دولة قوية.
من المستحيل أن نرى أي منجز في العراق، وعلى كل المستويات، ما لم تر الدول الأوروبية والولايات المتحدة، بأن العراق يتعامل مع إيران كدولة مقابل دولة، فنحن في حلبة ملاكمة، ومن يفكر بتوجيه ضربة فليتوقع أن يتلقى ضربة في المقابل.
لا أعتقد أن التصعيد سيصل إلى مرحلة ضرب المفاعلات النووية، لكن هناك مخاطر من نشوب حرب بلا محددات جغرافية، وهذا يعني أنها ستكون “حرب جماعات”، والتي ستطال دول الخليج بكل تأكيد، ونأمل أن يكون هناك ضغط من الإمارات والسعودية على الغرب لتحديد مساحات الحرب، مع أن الموقف الفرنسي مهم في هذا السياق.
النائب مكبل داخل مجلس النواب العراقي، وغير فاعل في أغلب الأحيان، فالقرارات الكبيرة تتخذ خارج البرلمان، رغم أن النواب يتحملون جزءاً من مسؤولية تأخير انتخاب رئيس مجلس النواب.
لا أعتقد أن هناك انتخابات مبكرة، فالوضع الداخلي متوتر، وهناك انتخابات ستجري في كردستان، ولذا فلا وقت للذهاب باتجاه مثل هكذا خيار.
على المستوى الشخصي، اتخذت قراراً بعدم المشاركة في الانتخابات، لفسح المجال أمام الآخرين، لخيبة أملي في التغيير الذي لم يحصل على طبيعة عمل مجلس النواب، لأننا بتنا مرتهنين للصراعات السياسية.
أنا فخور بمنجزي البرلماني، فلجنتي النيابية أنجزت أهم قانونين وهما الضمان والمبرمجين، وهذان القانونان كافيان لأختم بهما عملي السياسي، مع أنني كنت طامحاً لتحقيق المزيد، لكن السياسة لن تضيف لي ولتاريخي وعملي أي شيء.
نحن كمستقلين، كان لنا وجود ولم يكن لنا قرار، لكن الآن صرنا بلا وجود ولا قرار، فقانون سانت ليغو قتل تجربتنا، مع أن القانون السابق الذي ساهم بصعود الأفراد شكّل صعوبة أيضاً على مستوى اتخاذ القرارات، فالنائب المستقل يعتبر نفسه رأساً، ولا يريد أن يكون تحت مظلة.
تغطية الحرب:
الحركة استؤنفت أمس الأربعاء
منفذ الشلامجة: أعطال فنية وراء الإغلاق لمرتين اليوم الخميس
قصف "صهيوأمريكي" على طبابة جرف النصر 4 مرات اليوم - بيان الحشد الشعبي
تزامناً مع ضرب المطار
قصف السيدية يخلف أضراراً كبيرة في منزل سكني.. والأهالي أخمدوا النيران
حسين مؤنس: ابحثوا عن المستفيد من قصف المخابرات بعيداً عن التخمين
برأ ساحة ترامب واستجاب لطلبه
نتنياهو يتراجع عن قصف طاقة إيران: فعلتها بمفردي ولن أكررها
سفر استثنائي براً للأردن والسعودية فقط
الحرب سرقت عيد العراقيين: لا رحلات لكردستان ولا طيران وموظفو السياحة يفقدون وظائفهم
موجة هاجمت المطار والقنصلية
سماء أربيل تشتعل كالنهار.. الصواريخ لاحقت الـ"درون" وفجرتها
"وحرب إيران لا تبرر الهجمات ضدنا"
ماكرون: مقتل ضابط فرنسي كبير في هجوم أربيل ووجودنا بالعراق لمحاربة داعش
خلال الاجتماع العسكري