شهادات مؤلمة من النازحين

(فيديو) 400 فندق كربلائي تستقبل اللبنانيين مجاناً: ادعمونا بالوقود

تستقبل نحو نصف فنادق كربلاء العوائل اللبنانية، مجاناً تعبيراً عن الدعم والمساندة، حيث وصل العدد إلى أكثر من 400 فندق، فيما تولت العتبات الدينية توفير الطعام والشراب على نفقتها الخاصة، ويقول أزهر الكلش نائب رئيس رابطة الفنادق هناك، أنه يأمل بدعم الحكومة هذه الفترة من خلال تخفيض الضرائب وتوفير الوقود.

كما أعلن مدير مستشفى زين العابدين عبد الرحمن إسماعيل، عن استقبال 44 جريحاً لبنانياً، بينهم حالات إصابة حرجة أجريت لهم عمليات جراحية إلى جانب إرسال أجهزة طبية وأدوية ومؤن للجانب اللبناني.

كما أكدت وزارة الهجرة أنها سجلت 635 لاجئاً لبنانياً بهدف تقديم المساعدات الإنسانية لهم، وأشاد اللبنانيون بكرم الاستقبال والترحيب منذ دخولهم إلى الأراضي العراقية.

أزهر الكلش – نائب رئيس رابطة الفنادق في كربلاء، لشبكة 964:

وصل عدد الفنادق التي أعلنت استعداها لاستقبال أخوتنا اللبنانيين للمبيت مجاناً إلى أكثر من 400 فندق منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وهذه الخطوة لاقت ترحيباً كبيراً على المستوى الحكومي، وكان لنا لقاء مع محافظ كربلاء نصيف الخطابي، حيث شكل لجنة لتنظيم عملية استقبال وإسكان اللبنانيين بالتعاون مع رابطة الفنادق والعتبات الدينية.

قسم من رابطة الفنادق سخرت فنادقها بالكامل لإسكان العوائل اللبنانية، وأخرى أسكنتهم في جزء من الفندق، بسبب التزامهم مع شركات السفر بعقود، وبعض الفنادق كانت قد الغت عقودها مع الشركات.

كان من المقرر أن تتكفل الفنادق بتأمين الطعام أيضاً لكن العتبات تكفلت بذلك لحين انتهاء الحرب.

نأمل من المسؤولين مساندة أصحاب الفنادق عبر تخفيض الضرائب وتزويدهم بالوقود بشكل مجاني.

زينب النعيمي – لاجئة من لبنان، لشبكة 964:

لم نكن لنخرج من بلدنا لولا أن اشتدت الحرب وطال القصف منازلنا، وقد هاجرنا إلى سوريا وسكنا في فنادق أسعارها رخيصة، حتى قامت العتبات الدينية في العراق بتأمين باص لنقلنا إلى كربلاء والتكفل بمسكننا وطعامنا.

منذ لحظة دخولنا الحدود العراقية، الجمارك وشرطة الحدود اهتموا بنا والجميع يعمل لأجل راحتنا.

جواد علي – لاجئ لبناني، لشبكة 964:

وصلنا للعراق عبر الخطوط الجوية العراقية من مطار بيروت.

العراقيون كانوا من بين الأوائل الذين وقفوا إلى جانبنا، وتولوا جميع أمورنا بدءاً من الحجز في الرحلات الجوية، حتى تأمين المبيت في الفنادق.

لم يشكل عدم وجود جواز سفر عند بعض المهجرين مشكلة، إذا أن أي ورقة ثبوتية ممكن تقديمها للجانب العراقي كانت كفيلة بدخول الأراضي العراقية.

عليا زغير – لاجئة لبنانية، لشبكة 964:

جئنا من الضاحية الجنوبية إلى العراق حفاظاً على حياتنا وحياة أطفالنا من القصف، كنا في سوريا والتقينا هناك بوفد عراقي شرحنا لهم وضعنا حينها وعدونا بنقلنا إلى العراق، وبالفعل استقبلونا بكرم الطعام والشراب، ومعاملتهم الطيبة.

عبد الرحمن إسماعيل – مدير مستشفى الإمام زين العابدين، لشبكة 964:

استقبلت مستشفى الإمام زين العابدين عدداً من الجرحى اللبنانيين الذين أصيبوا نتيجة الحرب.

وصل عدد الجرحى إلى 44 جريحاً، خضع عدد منهم إلى إجراء عمليات جراحية، وتنوعت الإصابات ما بين الحرجة والمستقرة.