تبلغ من العمر 21 عاماً
صور: أهالي سنجار يحتشدون في الليل لاستقبال “فوزية”.. اختطفها “داعش” قبل 10 سنوات
في وقت متأخر من الليل، استقبل أهالي سنجار أحد الناجيات الإيزديات، بعد 10 سنوات على اختطافها من قبل “داعش”، واحتشد ذوو “فوزية أمين سيدو”، عند سيطرة “أم الشبابيط”، عند مدخل القضاء، فيما أفاد أقارب الناجية أن “فوزية” التي تبلغ من العمر الآن 21 عاماً، هي من أهالي ناحية القحطانية “تل عزيز”، واختطفت خلال الهجوم على الناحية عام 2014.
ماهر خلف – أحد أقارب الناجية، لشبكة 964:
اليوم هو يوم استثنائي بالنسبة لنا، فبعد سنوات طويلة من الألم والانتظار، استعدنا فوزية إلى أحضان عائلتها، الكلمات لا تكفي للتعبير عن مشاعرنا ونحن نراها بعد كل هذه السنين.
رغم كل ما عانته، إلا أن قوتها وبقاءها على قيد الحياة تعدّ مصدر إلهام لنا جميعًا، كنا دائماً نتمسك بالأمل، لكن لم نكن نتوقع أن يكون هذا اليوم قريباً.
الآن، نأمل أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالأمان والطمأنينة، وأن تنسى تلك الأيام السوداء التي مرت بها.
عودة فوزية تمثل شعاع أمل للعديد من العوائل الإيزيدية التي ما زالت تنتظر بفارغ الصبر معرفة مصير أبنائها وبناتها الذين اختطفوا خلال الهجوم الوحشي على سنجار.
من جهته، أفاد جهاز المخابرات الوطني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة المحترم تمكن جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والسيدة مدير عام شؤون الناجيات الايزيديات من استعادة الفتاة (فوزية امين سيدو) احدى ضحايا جرائم الاختطاف التي ارتكبها داعش الارهابي في العام 2014.
تمت العملية بعد حصول الجهاز على معلومات استخبارية تفيد بوجود الفتاة في إحدى الدول الإقليمية، ليتم التواصل معها وترتيب إجراءات نقلها إلى الأراضي العراقية، حيث تمكن أبطال الجهاز من جلبها إلى بغداد صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 2/ 10/ 2024 وبدأت على الفور إجراءات تسليمها إلى ذويها.
يستمر الجهاز بمتابعة هذا الملف الوطني المهم ولن يدخر جهداً في سبيل تحرير كافة المختطفات الايزيديات واستعادتهن.