"ندعو لتدخل العيداني والبدران"
نقابة صحفيي البصرة قلقة: أين حرية التعبير ومسؤولون يهددون بعض الإعلاميين علناً
عقدت نقابة الصحفيين العراقيين، في البصرة، مساء الأربعاء، مؤتمر صحفياً حول الانتهاكات والمضايقات المتكررة التي يتعرض لها بعض الصحفيين في المدينة، أثناء أدائهم لعملهم الميداني، وآخرها التهديدات التي طالت أحدهم بعد انتقاده لشخصية تنتمي لحزب سياسي، ما طور الوضع ووصل إلى التهديدات العشائرية.
صادق العلي – نقيب الصحفيين في البصرة، لشبكة 964:
من المؤسف أن نشاهد انتهاكات تطال زملائنا الصحفيين العاملين في الميدان، من قبل شخصيات تتسنم مناصب حكومية.
الانتهاكات تطال أبناء السلطة الرابعة الذين يعملون وفق الدستور العراقي، لذلك نطالب بإيقافها فذلك يقلل من قيمة العمل الصحفي والإعلامي في المدينة.
كما نطلب من الجميع التعاون مع أبناء السلطة الرابعة وتذليل العقبات وعدم خلق فجوة تعرقل عملهم.
بيان مؤتمر النقابة حضرته شبكة 964:
لا يختلف أثنان في أن نقابة الصحفيين العراقيين، متمثلةً بنقيبها الزميل مؤيد اللامي، هي إحدى ركائز الصحافة العراقية ومكامن رصانتها وقوتها، ولطالما أثبتت ذلك في مواقف متعددة وبخطوات نقابية وبالتنسيق مع فرع البصرة، حافظت من خلالها على التوازن في مختلف الظروف التي مر بها العراق بشكل عام والبصرة بشكل خاص، وينضوي تحت مظلتها أمهر الصحفيين الذين مثلوا البصرة ورفعوا شأنها إعلامياً داخل وخارج العراق، قدم عدد منهم أنفسهم شهداء في بلاط صاحبة الجلالة وفي طريق الكلمة الحق.
وكان للإعلاميين البصريين ونقابتهم اليد العليا في جميع النجاحات التي حققتها الحكومة المحلية في البصرة وكانت وما زالت خير ساند لهذه الحكومة بشقيها التشريعي والتنفيذي، ونفتخر أننا نمثل المجتمع البصري ونقدمه بما يليق وما يستحق إعلامياً. كما تربطنا أفضل العلاقات وأمتنها مع السلطة القضائية التي ساندت ودعمت النقابة من خلال إنفاذ القوانين الخاصة بحقوق الصحفيين على أرض الواقع.
مع ما تقدم فأن نقابة الصحفيين في البصرة تشعر بالقلق على الوضع الصحفي خلال هذه الفترة وتدق ناقوس الخطر من خلال بعض المواقف التي تشير إلى ظهور بوادر مرحلة تنتهك فيها حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي وتقوم فيها بعض الشخصيات المحسوبة على المنظومة الحكومية بشقيها التشريعي والتنفيذي بمخالفة ما كفله الدستور وقانون حقوق الصحفيين الذي صوت عليه البرلمان في خطوة أضافت إلى النظام الديمقراطي ودعائمه الشيء الكثير.
فبين الفينة والأخرى تظهر بعض الشخصيات التي لا تراعي حدود القانون وحرمته لتهدد الصحفي وبشكل علني من دون أي رادع لا من جهتهم السياسية ولا منظومتهم الحكومية التي ينتمون اليها.
وهنا نقول، إن لا شخصية ولا سلطة تعلو على سلطة القانون ولن نسمح في أن تنمو في البصرة بذور لدكتاتوريات تعتاش على مناصب مؤقته تنتهي بانتهاء حضورها السياسي المؤقت ولهؤلاء نقول إن نقابة الصحفيين باقية وانتم تتغيرون فالدستور خيمتنا والقضاء العراقي سورنا.
نطالب الحكومة المحلية في البصرة بشقيها التنفيذي متمثلةً بالسيد المحافظ أسعد العيداني والتشريعي متمثلتاً بالسيد خلف البدران بتحقيق لقاء عاجل مع نقابتنا والعمل على وضع حد لهذه الانتهاكات الصريحة لحرية الصحافة والرأي، وإعادة ترتيب الأوراق مع نقابة الصحفيين في البصرة فهي الساند الأول واللسان الناطق باسم البصرة إعلامياً.