من حقول المعتصم الخضراء
سامراء خائفة على الليمون العراقي النادر.. ادعمونا قبل أن يختفي!
سامراء (صلاح الدين) 964
الليمون العراقي “درة” سلة الحمضيات المحلية، ومذاقه الفريد يرفع الطلب عليه ويحلق بأسعاره وصولاً إلى 6 آلاف دينار للكيلو، لكن مزارعي محيط سامراء وصولاً إلى المعتصم، وهي واحدة من أخصب مناطق البلاد، يعتقدون أنه ربما يكون مهدداً بالانقراض، ويقولون إنهم يصرّون على زراعته وإن ضمن مساحات محدودة حفظاً للنوع، ويأملون بدعم حكومي لتوفير الأسمدة وحفر الآبار مع الشح الحاصل في المياه أسوة بخطط الحفاظ على رز العنبر الذي ينجو بصعوبة من أزمة الجفاف خلال المواسم الزراعية السابقة.
فراس حميد، صاحب بستان ليمون، لشبكة 964:
نزرع الليمون العراقي هنا في ناحية المعتصم منذ سنوات طويلة، حيث يبدأ موسم زراعته من شهر أيلول، وصولاً إلى تشرين الثاني من كل عام، ويمتاز بالمذاق النادر الذي يمزج بين الحموضة والحلاوة معاً، ولا يميل إلى أحد المذاقين في ذات الوقت.
صنف الليمون العراقي الذي نزرعه، من أجود أنواع الحمضيات الموجود في السوق، بل أفضل من المستورد، والطلب عليه مرتفع في الأسواق المحلية، وأسعاره تزيد عن 4 آلاف دينار للكيلو الواحد، لكنه يواجه خطر الانقراض بسبب قلة الدعم، وشحة المياه العذبة، ونعتمد حالياً على مياه الآبار.
نطالب الحكومة المركزية ومحافظة صلاح الدين، بدعمنا بالأسمدة والمبيدات، لأننا نعتمد الآن على الشراء من السوق السوداء، وهذا مكلف جداً، ويضعنا في مواجهة آفات كثيرة مثل الذبابة البيضاء والقطنية والعناكب، فضلاً عن عدم وجود خطط أو إجراءات للحد من خطر الخنازير التي تسببت بأضرار كبيرة لأراضينا الزراعية.
بعد الليمون، يبدأ موسم فواكه أخرى، مثل البرتقال واللالنكي والنارنج، وتبدأ مواسم زراعتها بين شهر كانون الأول وكانون الثاني.