مضارب بني مالك والسادة المكاصيص
نشتاق إلى غابة الأثل يا محافظ ميسان.. المجر الكبير تتذكر الثمانينات (فيديو)
المجر الكبير (ميسان) 964
يتذكر أهل منطقة السِعيدة شمال شرق قضاء المجر الكبير في ميسان، أيام اخضرار شجر الأثل الذي يحظى بشعبية كبيرة في العراق لكثافة أوراقه وارتفاع ساقه، واشتُهرت المنطقة بهذا الصنف بعد حملة نفذتها الحكومة آخر أيام حرب إيران عام 1987، ويقول أهالي المنطقة المعروفة بزراعة الخضروات وتسكنها عشائر متنوعة من السادة المكاصيص وبني مالك، إن الشارع العام الذي يربط العمارة بالبصرة كان يشبه منطقة سياحية، لكن أعدادها تناقصت مع تراجع مستوى الرعاية في العقدين الأخيرين.
علي خلف – من أهالي السعيدة، لشبكة 964:
هذه المنطقة زراعية ومشهورة بزراعة الخضروات المختلفة، وكل من يمر على طريق البصرة العمارة كان يتمتع بجمال أشجار الأثل في الجزرة الوسطية للشارع العام.
الأشجار الكثيرة في منطقة سعيدة تشعرك بأنها منطقة سياحية، وهذه الأشجار المعمرة زرعت عام 1987.
كانت هنالك رعاية أكثر من البلدية في العقود الماضية، والآن تراجع عدد أشجار الأثل وهي بحاجة إلى اهتمام الحكومة.