كناوي: هذه ليست النهاية
شبكة 964 فتحت أبواب المحافظ لحسوني الأنيق.. راتب وعودة للدراسة (فيديو)
أبدى محافظ النجف المهندس يوسف مكي كناوي إعجابه ببائع الشاي في الكوفة “حسوني الأنيق”، ويقول كناوي إن كفاح حسوني وحبه للعمل دفعه لاستضافته في مكتبه الخاص، وتخصيص راتب شهري له، فضلاً عن التحاقه بمدارس “الإمام علي” التي ستتكفل بمصاريف الدراسة حتى تخرجه من الكلية، ويقول المحافظ إن الاهتمام لن يكون مقتصراً على “حسوني” بل كل أطفال النجف الذين يحتاجون إلى عناية، ورغم سعادته بقرار المحافظ لا يخفي حسوني اعتقاده بأن العمل هو “السبيل الأمثل لاستمرار الحياة”، حتى وإن التحق بالدراسة في الأيام القادمة، لكنه يحلم أيضاً بتعلم القراءة والكتابة سريعاً، وكانت شبكة 964 أول وسيلة إعلامية سلطت الضوء على قصة حسوني الأنيق في شهر تشرين الثاني من عام 2023 ولفتت انتباه المحافظ لقصة هذا الفتى الذي يجوب طرقات الكوفة ببدلته الرسمية ومظهره الأنيق بحثاً عن لقمة العيش، قبل أن تتهافت القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية على إجراء لقاءات معه.
يوسف كناوي – محافظ النجف، لشبكة 964:
شاهدنا حالة حسوني عبر وسائل الاعلام “عبر شبكة 964“، ولاحظنا فيه روح الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل كريمة، واستطاع الوصول إلينا، وحصلنا له على استثناء من تربية النجف ليعود الى مقاعد الدراسة، ونعمل على استضافته في إحدى مدارس “الإمام علي” التي ستتكفل بدراسته من المرحلة الابتدائية حتى تخرجه من الجامعة، أما بخصوص توفير “راتب” لحسوني فالعمل يجري على هذا الموضوع.
نتابع مع الجهات المختصة من أجل زج أكبر عدد ممكن من الأطفال في المدارس لاسيما الذين تركوا الدراسة في وقت سابق.
هنالك نوعان من المتسولين في النجف، الأول “مدفوع من جهات معينة” وهذا الأمر تتعامل معه الأجهزة الأمنية، والنوع الثاني من المحتاجين ونعمل على الوصول إليهم.
كل يوم ثلاثاء استقبل المواطنين في المحافظة، وأبوابنا مفتوحة للمراجعين بشكل مستمر لنتعرف على مشاكلهم، وأنا حاضر لأي مساعدة.
حسوني الأنيق- بائع شاي لشبكة 964:
التقيت بمحافظ النجف، ووعدني بتوفير “راتب” والالتحاق بالصفوف الدراسية، بعض الأشخاص يسألون عن مستقبل عملي في بيع الشاي، وأفكر بالتناوب بين العمل والدراسة، إذا كانت الدراسة صباحية سأعمل مساءً والعكس صحيح.
شعور العودة إلى الدراسة جميل، الآن لا أستطيع القراءة والكتابة، وأرجو أن أتعلم كتابة الحروف والكلمات.
أشكر وسائل الإعلام، التي أوصلت صوتي لمحافظ النجف، وعرض مشكلتي، وأشكر 964 التي عرضت مشكلتي وتواصلت بعدها معي وسائل الإعلام الأخرى.
أنصح الشباب بالعمل، ومازلت أهتم بأناقتي وأود الذهاب بهذه الملابس إلى المدرسة، ولكن يمكن أن تمنعي المدرسة بسبب الزي الموحد.