شرح من كاتدرائية مار يوسف

فيديو: عيد الصليب في عينكاوة.. ظهر للإمبراطور بعد اختفاء 3 قرون

عينكاوة (أربيل) 964

بدأ المسيحيون استعداداتهم للاحتفال بعيد الصليب الموافق 14 أيلول من كل عام، وتتفنن ضاحية عينكاوة شمال أربيل في صناعة الصلبان وتزيينها وإنارتها، حيث توضع على أسطح المنازل، ووفقاً للمرويات الدينية فإن الوتد الذي جرى صلب السيد المسيح عليه، اختفى 3 قرون، ثم عثرت عليه القديسة هيلانة والدة الإمبراطور الروماني قسطنطين الكبير عام 326 م، بعد اعتناق الإمبراطورية لهذه الديانة.

الأب سافيو حندولا – راعي كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا لشبكة 964:

تحتفل الكنيسة في كل مكان بعيد اكتشاف الصليب المقدس في 14 أيلول من كل عام كما هو مذكور في الصلاة الطقسية، هذا العيد يرتبط بخشبة وأوتاد الصليب الذي علق عليه المخلص يسوع المسيح بعد صلبه.

تم طمر الصليب في التراب بسبب ما عاناه المسيحيون من الاضطهاد في القرون الثلاثة الأولى. ثم جرى البحث عنه واكتشافه بعد تصالح الملك قسطنطين للمسيحية، عندما كان يحارب خصمه مكسانوس سنة 312 م، حيث أمر بعد التحالف مع الجمهور المسيحي، برسم الصليب على ملابس جنوده وانتصر في الحرب، بعدها أصدر مرسوم ميلانو عام 313 اعترافاً بالدين المسيحي.

هذه القصة التي يحتفل بها المسيحيون. بالنسبة لنا تدل على الخلاص مثل ما تقول الصلاة الطقسية، ونحن على خطى أجدادنا بوضع الصلبان على أسطح المنازل احتفاءً بالذكرى.

رائد مجيد – أحد الأهالي لشبكة 964:

أعددت صليباً بديكور مختلف عن بقية الصلبان التي يتم تحضيرها استعداداً للاحتفال بعيد الصليب، وقمت بتثبيته على سطح منزلي، وحتى عند انقطاع الكهرباء الصليب ضمنت أن يبقى مضاء ورطته بجهاز UPS.

العام الماضي فزت في مسابقة أجمل صليب بمنطقتنا من حيث الديكور والجمالية.