موائد العراق مستمرة بعد الأربعين

من أستراليا إلى الخليج.. زيارة الرسول آخر الأحزان قبل العودة من مطار النجف

وثقت كاميرا شبكة 964 جانباً من إحياء زيارة ضريح الإمام علي بن أبي طالب وهي زيارة معروفة في ذكرى وفاة النبي محمد بن عبد الله، ويبقى معظم الزوار العراقيين والأجانب بين النجف وكربلاء رغم انتهاء زيارة أربعينية الإمام الحسين لدخول مرقد الإمام علي ومواساته في ذكرى وفاة ابن عمه النبي وهي المناسبة الحزينة الأخيرة التي تقام مراسمها في العراق بشكل مكثف، قبل أن تبدأ زيارة وفاة الإمام علي الرضا في مشهد الإيرانية في آخر أيام شهر صفر، ولفت استمرار وجود الزوار الخليجيين والأجانب والقادمين من دول بعيدة وصولاً إلى أستراليا.

حسين الخياط – زائر من البحرين لشبكة 964:

وصلنا العراق قبل 25 يوماً، لتأدية مراسم زيارة أربعينه الإمام الحسين، وحالياً نشارك في زيارة ذكرى وفاة الرسول الأعظم.

نشكر الشعب العراقي على تقديم الخدمة لملايين الزائرين، فكل شيء متوفر هنا.

حسين الحايك – زائر من السعودية لشبكة 964:

ترتيب الزيارة في محافظة النجف أكثر من كربلاء بسبب قلة الزخم، والسكن في محافظة النجف قريب من الإمام علي، وهذه أهم ميزة كون والدي معي وكبير في السن.

عند عودتي سوف آخذ معي دهين النجف كهدايا للأقارب والأصدقاء، على اعتبار أن النجف مشهورة بهذه الحلوى.

بلال سرحان – زائر لبناني مقيم في أستراليا لشبكة 964:

أنا من لبنان وأعيش في أستراليا، سنوياً أزور النجف قبل أسبوعين لأخدم الزائرين في الموكب الخاص بنا مع أصدقائي القادمين من أستراليا ونبقى ليوم شهادة الرسول (ص).

الخدمات جيدة جداً وأنا كل سنة أحضر إلى هذه الزيارة، وعند رجوعي إلى أستراليا سآخذ كمية من “دهين أبو علي” معي للأصدقاء والأهل.

عبد الجليل البلادي – زائر من البحرين لشبكة 964:

في كل سنة نأتي وأصدقائي وأقاربي من البحرين إلى كربلاء لأربعينية الإمام الحسين ومن بعدها نتوجه إلى النجف لزيارة الإمام علي وتقديم التعازي في ذكرى وفاة الرسول.

كل شي متوفر هنا في النجف من خدمات وأمن وكل العالم يشيد بكرم العراقيين في المناسبات المليونية وغيرها.

مهند الربيعي – خادم في أحد المواكب لشبكة 964:

قدمنا للزائرين كل ما نستطيع تقديمه من طعام وماء ووجبات السمك، وسنجهز غداً الغداء للزائرين، ونحن في خدمة الزائرين من كل أنحاء العالم.