تفاصيل مدير الحديد والصلب

سكراب العراق “كثير جداً” وأصبح عملة صعبة وبغداد ستستغني عن البصرة

قال مدير شركة الصناعات الفولاذية، إن السكراب “الكثير جداً” الذي يمتلكه العراق بدأ يتحول إلى “عملة صعبة” عبر البدء الفعلي بصناعة شيش الحديد، لتخفيف كمياته المستوردة، مشيراً إلى أن معمل التاجي شمال بغداد، أخذ يعمل بطاقة إنتاجية عالية، وقريباً سيستغني عن الإسناد الذي يحصل عليه من حديد وصلب البصرة.

أحمد حامد، في حوار مع الإعلامي حسين الهاشمي، تابعته شبكة 964:

معمل الحديد والصلب الذي افتتح مؤخرا في منطقة التاجي يعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويا، ويعتمد بشكل أساس على مادة “السكراب”، التي نملك منها كميات كبيرة في العراق، حيث ستتحول إلى عملة صعبة، عبر صناعة شيش التسليح، وهو من المعامل المتطورة ويعتبر صديقا للبيئة.

المرحلة الأولى من معمل التاجي تعمل الآن بشكل تكاملي مع معمل “الدرفلة” في البصرة، حيث يغذيه بالمادة الأولية “عروق الحديد”، وخلال أشهر سنفتتح المرحلة الثانية وسنتمكن من إنتاج شيش التسليح دون الاعتماد على معمل البصرة.

قمنا خلال عام ونصف مضى، بتشغيل الكثير من المصانع المتوقفة، وأبرمنا عقود مشاركة جديدة لتطوير المصانع العراقية ورفع طاقتها الإنتاجية، فضلاً عن رفع مستوى جودة المنتجات، بهدف منافسة المواد المستوردة التي أغرقت السوق العراقية.

الخطوة الإولى لدعم المنتج المحلي هو تفعيل وتطبيق توليفة القوانين التي أُصدرت عام 2010، مثل قانون حماية المنتج، قانون حماية المستهلك، قانون منع الاحتكار وتشجيع المنافسة، والتعرفة الكمركية.

المنتجات المستوردة لا تخضع لنفس مستوى معايير الفحص، والتي تكون قاسية وبسقف عال إزاء المنتج المحلي، ولذلك نواجه حالة منافسة غير عادلة أمام المنتج المستورد، لناحية ارتفاع تكلفة الإنتاج.

تواجهنا مشكلتان في الصناعة العراقية، الأولى هي التسويق، ونحن متأخرون جدا في هذا العلم، رغم توجه وزارة الصناعة للتركيز على المعارض الصناعية، والمشكلة الثانية هي الشكل النهائي للمنتج المطروح للتسويق.