رجل بـ 6 أصوات

“أبو شكرية” معلّق من الشعلة.. احتفلت به الأنبار ويحلم بـ bein sport

من مدينة الشعلة في بغداد إلى ملعب هيت غربي الأنبار، يحط ليث أبو شكرية رحاله ليقدم تعليقاً فريداً ومتميزاً، كأحد أبرز المعلقين الذين يتقنون تقليد أشهر الأصوات مثل رؤوف بن خليف وفهد العتيبي، ساعياً لتحقيق حلمه في عالم التعليق الرياضي، إذ يقدم “أبو شكرية” تجربة صوتية مميزة كل مباراة، متنقلاً بين أصوات المعلقين باحتراف، ويواجه أبو شكرية تحديات في مجال عمله، مثل التزام المنظمين بالوقت وتفاوت الأجور، لكن حبه للتعليق يبقى دافعاً قوياً لتحقيق طموحه العالمي.

ليث جمال – معلق رياضي ومقلد أصوات، لشبكة 964:

أود أن أشكر شبكة 964 على تغطيتها الممتازة لكل حدث رياضي شعبي هام في بلدنا، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

اتجهت إلى هذا المجال لحبي لكرة القدم، حيث أنني ما زلت لاعباً، ولشغفي الكبير بالتعليق.

أنا من مواليد شعلة الصدرين في بغداد، وهذه أول مرة أظهر فيها أمام الكاميرا.

عام 2008، كنت مع أصدقائي وبالصدفة أعجبهم صوتي، وبدأنا بتقليد معلقين مختلفين، ثم انتقلت للتعليق على مباريات قليلة عام 2013، ولكن انطلاقتي الأساسية كانت عام 2017.

أقلد من 5 إلى 6 معلقين، لكنني أركز بشكل خاص على تقليد رؤوف بن خليف وفهد العتيبي، والتنقل بين الأصوات يعتمد على بعض الإعدادات في مكبرات الصوت أيضاً.

أواجه تحديات مثل عدم الالتزام بالوقت وتفاوت الأجور من مدينة إلى أخرى حسب متطلبات السفر.

هيت مدينة جميلة وحضارية، وقد تجولت في النواعير وكورنيش المدينة، هذه زيارتي الثانية للمدينة وأتمنى أن أزورها مرة أخرى بدون عمل، فهي تستحق الزيارة.

استعدادي للمباراة ليس صعباً، إذ أتحكم في رتم المباراة وتأتي الأفكار بشكل ارتجالي، مع الاحتفاظ بعبارات مميزة مثل “يوزع”، “شنو هذا”، “نار يا حبيبي نار”، “حلوة حلوة”، و”عالمية عالمية”، وكل عبارة بمكانها وموعدها الصحيح.

طموحي هو الوصول إلى العالمية، وأخطط لتحقيق ذلك عبر قنوات bein sport.