المباني مجهزة لكنها مغلقة
فيديو: من يقرأ تحليلات المختبر في قرى الشرقاط؟ هذه مكاشفة متأخرة
الشرقاط (صلاح الدين) 964
في منطقة الشرقاط الزراعية، يوجد مركز صحي جهزته مشاريع الإعمار والمؤسسات الدولية بمبنى حديث، ويخدم شريطاً قروياً يمتد لنحو 20 كم، لكن افتتاح المبنى “المجهز بكل شيء” يتأخر أعواماً طويلة بلا توضيح، كما يعترف مسؤول “مركز الشهيد سطم” الصحي بقرية سديرة، بأن تحليلات المختبر لا تجد مختصاً يتولى قراءتها، فيتولى ذلك بنحو الاضطرار، المضمدون والمساعدون التقنيون، إذ لا يوجد طبيب استشاري في هذه المساحة الشاسعة وذات الكثافة السكانية الممتدة من شمال صلاح الدين وجنوب نينوى حتى حدود كركوك.
محمد النزال – مدير المركز الصحي لشبكة 964:
صالة عمليات الطوارئ تم تسليمها من قبل صندوق الإعمار عام 2018، وتم استلام بعض الأجهزة، لكنها لم تُفتح بعد لأسباب غير واضحة.
المنطقة بحاجة ماسة لهذه الصالة بسبب بعدها عن أقرب مستشفى، الذي يبعد حوالي 20 كم.
المركز يفتقر إلى طبيب اختصاص، ما يجعل الممرضين ومساعدي المختبر يقومون بتشخيص الحالات المرضية.
شيت الضامن – مواطن:
نناشد بفتح هذه البناية التي تخدم نحو 15 قرية، علماً أن أقرب مستشفى يبعد 20 كم.
نعاني من تأخير كبير، بالإضافة إلى أن صالة الولادة التي أنشأتها منظمة أجنبية قبل 15 عاماً ما زالت مغلقة.
نحتاج إلى قرار عاجل لافتتاح هذه الوحدات وتوفير الكادر المناسب، أو توضيح أسباب التأخير.