تذكروا البطل العربي ورفيقه الكردي

مشاية الآشوريين كل عام بعد القداس.. اليوم ذكرى المذبحة (فيديو)

في ذكرى “يوم الشهيد الآشوري” أقام البطريرك “مار آوا الثالث رويل” رئيس كنيسة المشرق الآشورية قداساً خاصاً في كنيسة الشهداء بمدينة سميل غربي دهوك واستحضروا مذبحة سميل التي وقعت عام 1933 وأسفرت عن مقتل 400 شخص، وتحدثت شبكة 964 إلى مختار قرية “صوركا” الذي استعاد مشاهد منقولة من الذاكرة الشفاهية عن تلك الحادثة حين طلب الجيش من الأهالي تسليم أسلحتهم لكنهم لم يمتثلوا وانتهى الأمر إلى المجزرة الشهيرة، وأشار إلى أدوار بطولية لعبتها شخصيات عربية مثل “عروش أبو حليمة” وكردية مثل “عمو مجيد” اللذين قدما الحماية لمَن تبقى من الأطفال والنساء، وفي كل عام.. يمشي أهل القرية من الكنيسة إلى رأس التل حيث موقع المذبحة إحياءً للذكرى.

كامل الياس – مختار قرية صوركا – لشبكة 964:

كانت جدتي تروي تفاصيل الحادثة، حيث تم إبلاغ أهالي القرية في 5 و6 أغسطس بتسليم أسلحتهم حفاظاً على سلامتهم، ولكنهم لم يمتثلوا لتعليمات السلطات.

أسفرت الحادثة عن مقتل نحو 400 شخص، وتهجير العديد إلى قرية خابور الواقعة على الحدود العراقية السورية، بينما لجأ آخرون إلى القرى المجاورة.

من بين الأشخاص الذين قدموا الحماية كانت الشخصية العربية عروش أبو حليمة، وكذلك الشخصية الكردية المعروفة بـ “عمو مجيد” حيث قاموا بحماية بعض العوائل.

رغم جميع أعمال الإبادة والقمع التي تعرضت لها القوميات، مثل الأنفال ضد الكرد وحوادث 2024 ضد الإيزيديين وغيرها، نحن مصممون على الصمود، وستبقى الشعوب والقوميات قائمة.