يحدق في العقارب حتى نازحاً
“جاسم الساعاتي” يحفظ إرث العائلة التكريتية ويصلح الساعات (صور)
تكريت (صلاح الدين) 964
لمع اسم جاسم محمد إبراهيم في بيع وتصليح الساعات بجميع أنواعها في تكريت، وهو من مواليد بيجي عام 1980 وبدأ بتعلم المهنة من والده وهو في التاسعة من عمره، وأكمل دراسته في المعهد التقني قسم الميكانيك، ثم افتتح محله الخاص عام 2008 في تكريت لكنه سرعان ما هجره بعد اندلاع التوترات، ليعمل على بسطة في كركوك وحظي بشعبية كبيرة خاصة بين جمهور المهاجرين من تكريت إلى كركوك، وصار اسم “جاسم الساعاتي” معروفاً ومتداولاً، ليعود ويفتتح محله في شارع الزهور بتكريت عام 2016 حتى الآن.
جاسم محمد إبراهيم – مصلح ساعات لشبكة 964:
عام 1979 بدأ والدي في مهنة بيع وتصليح الساعات، ورغم كونه موظفاً في الأوقاف، إلا أنه كان شغوفاً بالساعات، ويعمل على بسطة صغيرة، واستطاع تطوير مهاراته، وافتتاح محل في قضاء بيجي، يضم مجموعة متنوعة من الساعات حيث كان هناك اهتمام كبير بالماركات المعروفة التي أتقن إصلاحها.
لم يكن وحده في هذه المهنة فقد استقدم مصلحاً معروفاً يدعى “أبو صبحي صالح” من بيجي لمساعدته، كذلك انضم إليه العامل المصري “أبو عبدالله صلاح” عام 1985 عندما كنت في التاسعة من عمري وحينها بدأت العمل مع والدي واكتسبت المهارات من خلال الممارسة رغم أنني كنت طالباً.
عام 1996 بدأت أتعلم بجدية وكنت عازماً على أن أكون مصلح ساعات مثل والدي.
عام 2008 قررت فتح محل خاص بي في تكريت، لكن الأحداث سارت لاحقاً عكس ما تمنيت بسبب دخول داعش إلى المدينة ما اضطرنا للتهجير إلى كركوك.
واجهت التحديات وفتحت بسطية في شارع أطلس في كركوك، حيث بدأت أستعيد شغفي بالمهنة وألتقي بأهالي صلاح الدين الذين كانوا يتوقفون ليتعرفوا على “جاسم الساعاتي”.
عدت إلى تكريت عام 2016 وافتتحت محلي في شارع الزهور، ولدي مجموعة متنوعة من ساعات الباتري والكوبي والجدارية والساعات اليدوية، كما أقدم خدمات إعادة تصليح الساعات وتبديل المكائن والزجاج.
قصتي هي قصة شغف ومثابرة، وورشة الساعات في تكريت ليست مجرد عمل لي، بل هي جزء من تراث عائلتي ومكان أجد فيه السعادة والراحة.